مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام - عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ
[فصل فيه مناقشة التفريق بين الخوارج وأهل السنة]
فصل قال المعترض: (ولهذا قال الإمام أحمد: صحَّ عن النبي -ﷺ- من خمسة أوجه أنه قال: " «الخوارج كلاب النار» " (١) فالحاصل أنه لا يكذّب بحال الروح إلا من قلبه مجروح دون أنه -ﷺ- في قبره حي وجسده طري أعلى (٢) من حياة الشهداء يسمع المخاطب، وصح عن سعيد بن المسيب أنه يسمع أيام فتنة الحرة الأذان والإقامة من قبره -ﷺ- (٣) وليس موسى بأعلى رتبة منه -عليهما الصلاة والسلام-، وقد مرَّ (٤) أنه يصلي في قبره، وذكر ابن القيم من أحوال الروح في كتاب " الروح الكبير" ما لا يمكن أن يتكلَّم به مع هؤلاء الجهلة الغوغاء؛ وأنها قد تهزم الجيوش) .
ثم ذكر حديث: " «إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام» " (٥) وحديث: " «تعرض عليَّ أعمالكم فما رأيت من خير حمدت
_________
(١) أخرجه ابن ماجه (١٧٣)، وأحمد (٤ / ٣٥٥)، والطبراني في الكبير (٨ / ٢٧٠، ح ٨٠٤٢)، وفي المعجم الصغير (١٠٦٨) .
(٢) في (ق) و(المطبوعة): (أغلى)، بالغين المعجمة.
(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٥ / ١٣٢)، واللالكائي في كرامات الأولياء ص (٤١٨) كلاهما من طريق عبد الحميد بن سليمان، وذكرها الذهبي في السير (٤ / ٢٢٨)، وقال: (عبد الحميد بن سليمان ضعيف) .
(٤) في النسخ الأربع: "مرة"، ولم أستوضحه.
(٥) أخرجه النسائي (٣ / ٤٣)، والدارمي (٢ / ٣١٧)، والحاكم (٢ / ٤٢١)، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي وأخرجه ابن حبان كما في موارد الظمآن (٢٣٩٣)، والبغوي في شرح السنة (٦٨٧) .
فصل قال المعترض: (ولهذا قال الإمام أحمد: صحَّ عن النبي -ﷺ- من خمسة أوجه أنه قال: " «الخوارج كلاب النار» " (١) فالحاصل أنه لا يكذّب بحال الروح إلا من قلبه مجروح دون أنه -ﷺ- في قبره حي وجسده طري أعلى (٢) من حياة الشهداء يسمع المخاطب، وصح عن سعيد بن المسيب أنه يسمع أيام فتنة الحرة الأذان والإقامة من قبره -ﷺ- (٣) وليس موسى بأعلى رتبة منه -عليهما الصلاة والسلام-، وقد مرَّ (٤) أنه يصلي في قبره، وذكر ابن القيم من أحوال الروح في كتاب " الروح الكبير" ما لا يمكن أن يتكلَّم به مع هؤلاء الجهلة الغوغاء؛ وأنها قد تهزم الجيوش) .
ثم ذكر حديث: " «إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام» " (٥) وحديث: " «تعرض عليَّ أعمالكم فما رأيت من خير حمدت
_________
(١) أخرجه ابن ماجه (١٧٣)، وأحمد (٤ / ٣٥٥)، والطبراني في الكبير (٨ / ٢٧٠، ح ٨٠٤٢)، وفي المعجم الصغير (١٠٦٨) .
(٢) في (ق) و(المطبوعة): (أغلى)، بالغين المعجمة.
(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٥ / ١٣٢)، واللالكائي في كرامات الأولياء ص (٤١٨) كلاهما من طريق عبد الحميد بن سليمان، وذكرها الذهبي في السير (٤ / ٢٢٨)، وقال: (عبد الحميد بن سليمان ضعيف) .
(٤) في النسخ الأربع: "مرة"، ولم أستوضحه.
(٥) أخرجه النسائي (٣ / ٤٣)، والدارمي (٢ / ٣١٧)، والحاكم (٢ / ٤٢١)، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي وأخرجه ابن حبان كما في موارد الظمآن (٢٣٩٣)، والبغوي في شرح السنة (٦٨٧) .
444