المصون في الأدب - أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل العسكري
أخذه من قول أبي نواس:
ترى الناس أفواجًا إلى باب داره ... كأنَّهُمُ رجلا دبىً وجرادِ
فيومًا لإلحاق الفقير بذي الغنى ... ويومًا رقابٌ بوكرتْ بحصَادِ
وقال البصير:
يزدحم الناسُ على بابه ... والمنهلُ العذبُ كثير الزِّحام
سرق الجميع من قول زهير:
قد جعل المبتغون الخيرَ في هرم ... والسائلون إلى أبوابه طرقا
من يلقَ يومًا على علاّته هرِمًا ... يلق السماحةً منه والندى خلُقا
الحسينُ بن الضحاك:
فبتُّ في ليلة منَّعمةٍ ... ألثَمُ دُرًَّا مفلّجًا بفمي
ترى الناس أفواجًا إلى باب داره ... كأنَّهُمُ رجلا دبىً وجرادِ
فيومًا لإلحاق الفقير بذي الغنى ... ويومًا رقابٌ بوكرتْ بحصَادِ
وقال البصير:
يزدحم الناسُ على بابه ... والمنهلُ العذبُ كثير الزِّحام
سرق الجميع من قول زهير:
قد جعل المبتغون الخيرَ في هرم ... والسائلون إلى أبوابه طرقا
من يلقَ يومًا على علاّته هرِمًا ... يلق السماحةً منه والندى خلُقا
الحسينُ بن الضحاك:
فبتُّ في ليلة منَّعمةٍ ... ألثَمُ دُرًَّا مفلّجًا بفمي
77