المصون في الأدب - أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل العسكري
أخذه من قول بشر بن أبي خازم:
يفلِّجن الشفاهَ بأُقحوان ... جلاه غبَّ ساريةٍ قِطارُ
وقال ابن الرُّوميّ:
يا رُبَّ ريقٍ بات بدرُ الدُّجى ... يمجُّه بين ثناياكا
تروَى ولا ينهاك عن شُربه ... والماءُ يُرويك وينهاكا
وقال العطوىّ:
ذات خدَّين ناعمين ضَنينَيْ ... نِ بما فيهما من التُّفّاح
وثنايا، وريقةٍ كغديرٍ ... من عقارٍ وروضةٍ من أقاح
يفلِّجن الشفاهَ بأُقحوان ... جلاه غبَّ ساريةٍ قِطارُ
وقال ابن الرُّوميّ:
يا رُبَّ ريقٍ بات بدرُ الدُّجى ... يمجُّه بين ثناياكا
تروَى ولا ينهاك عن شُربه ... والماءُ يُرويك وينهاكا
وقال العطوىّ:
ذات خدَّين ناعمين ضَنينَيْ ... نِ بما فيهما من التُّفّاح
وثنايا، وريقةٍ كغديرٍ ... من عقارٍ وروضةٍ من أقاح
78