اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تراجم منتخبة من «التهذيب» و«الميزان» - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
تراجم منتخبة من «التهذيب» و«الميزان» - ضمن «آثار المعلمي» - عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
من ذلك قوله: إن النبي - ﷺ - قال: «والذي كَرَّم وجه محمد». ولا يعرف عنه - ﷺ - أنه حلف بمثل هذه اليمين، وإنما كان بعض أصحابه يحلف بها.
ومن ذلك قوله: إنه - ﷺ - هزَّ الراية ... إلخ. والمشهور أن النبي - ﷺ - قابل القوم يومين، ثم قال: «لأعطينَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبّ الله ورسوله، فأصبح الناس وكلٌّ يرجوها، فأرسل إلى علي ﵁، وكان أرمد، فتفل في عينيه فبرأ، فأعطاه الراية».
ومنها قوله: «حتى فتح خيبر وفَدَك».
والمعروف أن فَدَك لم تُفتح بحرب، ولكن لما فُتِحت خيبر أرسل أهل فَدَك إلى النبي - ﷺ - فصالحوه.
[ص ٧٣] وبالجملة؛ فأصل القصة ثابت، وعبدالله غير ضابط، يروي فيزيد وينقص، وكذلك يظهر من حديثه السابق (^١) «لا يحلُّ لأحد ...» إلخ.
وروى شريك عنه عن ابن عباس قال: «فُرِضَ على نبيكم - ﷺ - خمسون صلاة، فسأل ربه ﷿، فجعلها خمسًا» «المسند» (١/ ٣١٥).

١٧٤ - عبد الله بن مُحرَّر العامري، الجَزَري، قاضيها (^٢):
قال ابن المبارك: كنت لو خُيرت أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد الله ابن مُحرّر، لاخترت أن ألقاه، ثم أدخل الجنة، فلما لقيته كانت بعرة أحبّ إليّ منه.
_________
(^١) (ص/١٠٣).
(^٢) ت الكمال: ٤/ ٢٦٣، التهذيب: ٥/ ٣٨٩، الميزان: ٣/ ٢١٤.
104
المجلد
العرض
55%
الصفحة
104
(تسللي: 122)