الأمالي المطلقة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سَلَّامِ بْنِ مَسْكِينٍ عَنْ قَتَادَةَ
وَلَمْ يَقَعْ فِي رِوَايَةِ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَا فِي رِوَايَةِ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ مِنَ الزِّيَادَةِ وَقَدْ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِهِ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَاكِهِيِّ عَلَى الْمُوَافَقَةِ
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَشَادٍ بِتَمَامِهِ
فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا جِدًّا
وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَفْرَادِ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَن ِالشَّامِيِّ عَنْ قَتَادَةَ فَقَالَ عَنْ أَنَسٍ
وَالصَّوَابُ قَوْلُ الْجَمَاعَةِ عَنْ خُلَيْدٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى الْخَرَائِطِيِّ قَالَ أَنْشَدَنِي ابْنُ الدُّولَابِيِّ
(كل امرىء يَوْمًا سَيَقْضِي نَحْبَهُ ... إِنْ كَرِهَ الْمَوْتَ وَإِنْ أَحَبَّهُ)
(مَا الْحُرُّ إِلَّا مَنْ يُوَاسِي صَحْبَهُ ... وَلَا الْفَتى إِلَّا الْمُطِيع ربه)
آخر الْمجْلس السَّابِع عشر بعد المئة
١١٨ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ وأمتع بِوُجُودِهِ خَامِس عشْرين الْمحرم عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ
وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى الْخَرَائِطِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحُنَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ فَقَالَ مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ وَلَكِنِ اذْهَبْ فَاسْتَقْرِضْ عَلَيْنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا شَيْءٌ فنعطيك
وَلَمْ يَقَعْ فِي رِوَايَةِ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَا فِي رِوَايَةِ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ مِنَ الزِّيَادَةِ وَقَدْ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِهِ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَاكِهِيِّ عَلَى الْمُوَافَقَةِ
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَشَادٍ بِتَمَامِهِ
فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا جِدًّا
وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَفْرَادِ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَن ِالشَّامِيِّ عَنْ قَتَادَةَ فَقَالَ عَنْ أَنَسٍ
وَالصَّوَابُ قَوْلُ الْجَمَاعَةِ عَنْ خُلَيْدٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى الْخَرَائِطِيِّ قَالَ أَنْشَدَنِي ابْنُ الدُّولَابِيِّ
(كل امرىء يَوْمًا سَيَقْضِي نَحْبَهُ ... إِنْ كَرِهَ الْمَوْتَ وَإِنْ أَحَبَّهُ)
(مَا الْحُرُّ إِلَّا مَنْ يُوَاسِي صَحْبَهُ ... وَلَا الْفَتى إِلَّا الْمُطِيع ربه)
آخر الْمجْلس السَّابِع عشر بعد المئة
١١٨ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ وأمتع بِوُجُودِهِ خَامِس عشْرين الْمحرم عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ
وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى الْخَرَائِطِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحُنَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ فَقَالَ مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ وَلَكِنِ اذْهَبْ فَاسْتَقْرِضْ عَلَيْنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا شَيْءٌ فنعطيك
156