اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار ١

زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي
التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار ١ - زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي
الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود. وقول من قَالَ: عن عبد الله بن مرة، عن مسروق أصح.
وخرج ابن أبي حاتم، من رواية سفيان، عن رجل، عن مرة عن عبد الله، في قوله تعالى: ﴿عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ﴾ [الأعراف: ٣٨] قال: حيات وأفاعي (١).
وروى السدي، عن مرة، عن عبد الله في هذه الآية، قَالَ: أفاعي النار.
وروى ابن وهب (٢)، عن [حيي] (*) بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قَالَ: إن لجهنم سواحل فيها حيات وعقارب، أعناقها كأعناق البخت (٣).
وخرج ابن أبي الدُّنْيَا وغيره، من طريق مجاهد، عن يزيد بن شجرة، قَالَ: إن لجهنم جبابًا (٤) في سواحل البحر، فيه هوام وحيات كالبخاتي وعقارب كالبغال الموكفة الذل (٥)، فإذا سأل أهل النار التخفيف، قيل: اخرجوا إِلَى الساحل، فتأخذهم تلك الهوام بشفاههم (٦) وجنوبهم وما شاء الله من ذلك فتكشطها، فيرجعون فيبادرون إِلَى معظم النيران، ويسلط عليهم الجرب، حتى إن
_________
(١) وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٨/ ١٧٤) من طريق سفيان، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله ﴿فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ﴾ [الأعراف: ٣٨] قَالَ: حيات وأفاعي.
وأخرجه أيضًا (٨/ ١٧٤) من طريق سفيان قَالَ: ثني غير واحد، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله ﴿ضِعْفًا مِنَ النَّارِ﴾ قال: أداعي.
(٢) أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٤/ ١٦١) من طريقه به فذكره.
(٣) هي نوع من الإبل الضخام.
(٤) جمع جب، وهو البئر العميقة.
(٥) أي السمينة المذللة المروضة.
(٦) أي من شفاههم.
(*) في الأصل والمطبوع: "يحيى" وهو خطأ، والتصويب من كتب الرجال وكتب التخريج وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣/ ٢٧١) قَالَ عنه أحمد بن حنبل: أحاديثه مناكير وقال ابن معين: ليس به بأس. وفي الكامل لابن عدي (٢/ ٤٤٩) =
239
المجلد
العرض
38%
الصفحة
239
(تسللي: 148)