اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار ١

زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي
التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار ١ - زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي
فصل في تفسير قوله تعالى: ﴿وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ﴾
وقال اللَّه ﷾: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (١٢) وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا﴾ [المزمل: ١٢ - ١٣]
وقال: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (٦) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ﴾ [الغاشية: ٦ - ٧]
روى الإمامُ أحمدُ بإسنادِهِ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ، في قوله: ﴿وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ﴾ قال: شوكٌ يأخذُ بالحلقِ لا يدخلُ ولا يخرج (١).
ورَوى عليٌّ بنُ أبي طلحة، عن ابنِ عباسٍ، في قوله: ﴿مِن ضَرِيعٍ﴾ قال: شجرٌ في جهنمَ في النار.
وقال مجاهدٌ: الضريعُ: الشبرقُ اليابسُ.
ورُوي أيضًا عن عكرمة وقتادة.
ورواه العوفي عن ابن عباس.
والشبرق: نبت ذو شوك، لاطئ بالأرض، فَإِذَا هاج سمي ضريعًا.
وقال قتادة: من أضرع الطعام وأبشعه.
وعن سعيدِ بن جبيرٍ في قوله: ﴿مِن ضَرِيع﴾ قال: من حجارةٍ، وعنه قال: الزقومُ.
_________
(١) وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٢٩/ ١٣٥) من طريق شبيب بن بشر عن عكرمة به. وعزاه المنذري في الترغيب (٤/ ٢٦٢) للحاكم وقال: صحيح الإسناد. أي الحاكم.
245
المجلد
العرض
40%
الصفحة
245
(تسللي: 154)