التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار ١ - زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي
قَالَ: "إن مقعد الكافر من النار مسيرة ثلاثة أيام، وكل ضرس مثل أحد، وفخذه مثل ورقان، وجلده سوى لحمه وعظامه أربعون ذراعًا".
وخرج ابن ماجه (١)، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - ﷺ -، قَالَ: "إن الكافر ليعظم، حتى إن ضرسه لأعظم من أحد، وفضيلة جسده عَلَى ضرسه كفضيلة جسد أحدكم عَلَى ضرسه".
وخرج البزار (٢)، من حديث ثوبان، عن النبي - ﷺ -، قَالَ: "ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده أربعون ذراعًا بذراع الجبار".
وخرج الطبراني (٣) وغيره، من حديث المقدام بن معد يكرب، عن النبيّ - ﷺ -، قَالَ: "يعظم الكافر ونار، حتى يصير غلظ جلده أربعين باعًا، وحتى يصير الناب مثل أحد".
وخرج الطبراني (٤) أيضًا، عن المقدام، عن النبيّ ﷺ، قَالَ: "من كان من أهل النار، عظموا وفخموا كالجبال".
وقال زيد بن أرقم: إن الرجل من أهل النار، ليعظم للنار، حتى يكون الضرس من أضراسه كأحده خرّجه الإمام أحمد موقوفًا (٥).
وعن ابن عباس، قَالَ: إن بين شحمة أذن أحدهم -يعني أهل النار- وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفًا، أودية القيح والدم، قِيلَ لَهُ: أنهار؟ قَالَ: بل أودية.
خرّجه الإمام أحمد، وقد سبق بتمامه.
_________
(١) برقم (٤٣٢٢). وقال البوصيري في الزوائد: عطية العوفي والراوى عنه ضعيفان، وقد روى مسلم في "صحيحه" والترمذي بعضه من حديث أبي هريرة.
(٢) قَالَ الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩٢): رواه البزار، وفيه: عباد بن منصور وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
(٣) قَالَ الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٣٤): رواه الطبراني بإسنادين وأحدهما حسن.
(٤) في "الكبير" (٢٠/ ٦٦٣).
(٥) (٤/ ٣٦٧) وأورده الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩٢) موقوفًا أيضًا وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير عنبسة بن سعيد وهو ثقة.
وخرج ابن ماجه (١)، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - ﷺ -، قَالَ: "إن الكافر ليعظم، حتى إن ضرسه لأعظم من أحد، وفضيلة جسده عَلَى ضرسه كفضيلة جسد أحدكم عَلَى ضرسه".
وخرج البزار (٢)، من حديث ثوبان، عن النبي - ﷺ -، قَالَ: "ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده أربعون ذراعًا بذراع الجبار".
وخرج الطبراني (٣) وغيره، من حديث المقدام بن معد يكرب، عن النبيّ - ﷺ -، قَالَ: "يعظم الكافر ونار، حتى يصير غلظ جلده أربعين باعًا، وحتى يصير الناب مثل أحد".
وخرج الطبراني (٤) أيضًا، عن المقدام، عن النبيّ ﷺ، قَالَ: "من كان من أهل النار، عظموا وفخموا كالجبال".
وقال زيد بن أرقم: إن الرجل من أهل النار، ليعظم للنار، حتى يكون الضرس من أضراسه كأحده خرّجه الإمام أحمد موقوفًا (٥).
وعن ابن عباس، قَالَ: إن بين شحمة أذن أحدهم -يعني أهل النار- وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفًا، أودية القيح والدم، قِيلَ لَهُ: أنهار؟ قَالَ: بل أودية.
خرّجه الإمام أحمد، وقد سبق بتمامه.
_________
(١) برقم (٤٣٢٢). وقال البوصيري في الزوائد: عطية العوفي والراوى عنه ضعيفان، وقد روى مسلم في "صحيحه" والترمذي بعضه من حديث أبي هريرة.
(٢) قَالَ الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩٢): رواه البزار، وفيه: عباد بن منصور وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
(٣) قَالَ الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٣٤): رواه الطبراني بإسنادين وأحدهما حسن.
(٤) في "الكبير" (٢٠/ ٦٦٣).
(٥) (٤/ ٣٦٧) وأورده الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩٢) موقوفًا أيضًا وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير عنبسة بن سعيد وهو ثقة.
266