اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك وبيان خطره

أ. د. حسين بن غازي التويجري
الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك وبيان خطره - أ. د. حسين بن غازي التويجري
٧ - عَنْ أَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ (^١)، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "إِذَا جَمَعَ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ، نَادَى مُنَادٍ: مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي عَمَلٍ عَمِلَهُ لِلهِ أَحَدًا، فَلْيَطْلُبْ ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ".
أولًا: التخريج: أخرجه الترمذي (^٢)، وابن ماجه (^٣)، وفي إسناده زياد بن ميناء، مقبول (^٤)، وله شاهد من حديث أبي هريرة المتقدم (^٥) ولاسيما الجملة الأخيرة منه، قال ابن المديني: "إسناد صالح يقبله القلب، ورب إسناد ينكره القلب، وزياد بن ميناء مجهول لا أعرفه" (^٦)، وقال الترمذي: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر"، وحسنه الألباني (^٧).
* * *
_________
(^١) الإصابة (٧/ ١٤٥).
(^٢) الجامع (٥/ ١٦٥، ٣١٥٤).
(^٣) السنن (٥/ ٢٩١، ٤٢٠٣).
(^٤) التقريب (٢١٠٢).
(^٥) ح ٦.
(^٦) تهذيب الكمال (٩/ ٥٢١).
(^٧) صحيح الترغيب (١/ ١٢٠، ٣٣)،
32
المجلد
العرض
43%
الصفحة
32
(تسللي: 28)