اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك وبيان خطره

أ. د. حسين بن غازي التويجري
الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك وبيان خطره - أ. د. حسين بن غازي التويجري
يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (^١)، وهي ملة إبراهيم التي من رغب عنها فهو من أسفه السفهاء" (^٢).
* * *

خامسًا: تعليق التميمة من الشرك:
١٧ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ جَاءَ فِي رَكْبِ عَشَرَةٍ إِلَى النَّبِيِّ ﵌ فَبَايَعَ تِسْعَةً وَأَمْسَكَ عَنْ بَيْعَةِ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَقَالُوا: مَا شَأْنُ هَذَا الرَّجُلِ لَا تُبَايِعُهُ؟ فَقَالَ: " إِنَّ فِي عَضُدِهِ تَمِيمَةً "، فَقَطَعَ الرَّجُلُ التَّمِيمَةَ، فَبَايَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﵌ ثُمَّ قَالَ: "مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ".
أولًا: التخريج: أخرجه أحمد (^٣)، والحارث (^٤)، والطبراني (^٥)، والحاكم (^٦)،
_________
(^١) سورة آل عمران (٨٥).
(^٢) الجواب الكافي ص ١٣٥.
(^٣) المسند (٢٨/ ٦٣٦، ١٧٤٢٠).
(^٤) بغية الباحث (٢/ ٦٠٠، ٥٦٣).
(^٥) المعجم الكبير (١٧/ ٣١٩، ٨٨٥).
(^٦) المستدرك (٤/ ٢١٩، ٧٥١٣).
54
المجلد
العرض
77%
الصفحة
54
(تسللي: 50)