الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك وبيان خطره - أ. د. حسين بن غازي التويجري
المطلب التاسع: فضل التوحيد والسلامة من الشرك:
١١ - عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَقُولُ اللهُ ﷿: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاءُهُ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً، وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِرَةً.
أولًا: التخريج: أخرجه مسلم (^١).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا: الشبر بكسر الشين ما بين طرفي الخنصر والإبهام، وجمعه أشبار (^٢).
والذراع: من طرف المرفق إلى طرف الأصبع الوسطى (^٣)، وهو شبران (^٤).
_________
(^١) الصحيح (٤/ ٢٠٦٨، ٢٦٨٧).
(^٢) جمهرة اللغة (٣/ ١٢٧٩)، ومختار الصحاح ص ١٦٠.
(^٣) تاج العروس (٢١/ ٥).
(^٤) فيض القدير (٣/ ٧٦١).
١١ - عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَقُولُ اللهُ ﷿: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاءُهُ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً، وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِرَةً.
أولًا: التخريج: أخرجه مسلم (^١).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا: الشبر بكسر الشين ما بين طرفي الخنصر والإبهام، وجمعه أشبار (^٢).
والذراع: من طرف المرفق إلى طرف الأصبع الوسطى (^٣)، وهو شبران (^٤).
_________
(^١) الصحيح (٤/ ٢٠٦٨، ٢٦٨٧).
(^٢) جمهرة اللغة (٣/ ١٢٧٩)، ومختار الصحاح ص ١٦٠.
(^٣) تاج العروس (٢١/ ٥).
(^٤) فيض القدير (٣/ ٧٦١).
39