الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك وبيان خطره - أ. د. حسين بن غازي التويجري
١٦ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَشِرْكَ السَّرَائِرِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا شِرْكُ السَّرَائِرِ؟ قَالَ: " يَقُومُ الرَّجُلُ فَيُصَلِّي، فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ، جَاهِدًا لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَذَلِكَ شِرْكُ السَّرَائِرِ.
أولًا: التخريج: أخرجه ابن أبي شيبة (^١)، وابن خزيمة (^٢)، وإسناده رجاله ثقات، والحديث صححه ابن خزيمة، وحسنه الذهبي (^٣)، والألباني (^٤).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟: إنما كان الرياء كذلك، لخفائه وقوة الداعي إليه، وعسر التخلص منه لما يزينه الشيطان، والنفس الأمارة في قلب صاحبه (^٥).
الشِّرْكُ الْخَفِيُّ: أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي، فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ
_________
(^١) المصنف (٢/ ٢٢٧، ٨٤٠٣).
(^٢) الصحيح (١/ ٤٦٤، ٩٣٧).
(^٣) المهذب في اختصار السنن الكبير (٢/ ٧٣٠، ٣١٧٠).
(^٤) صحيح الترغيب (١/ ١١٩، ٣١).
(^٥) تيسير العزيز الحميد ص ٤٥٩.
أولًا: التخريج: أخرجه ابن أبي شيبة (^١)، وابن خزيمة (^٢)، وإسناده رجاله ثقات، والحديث صححه ابن خزيمة، وحسنه الذهبي (^٣)، والألباني (^٤).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟: إنما كان الرياء كذلك، لخفائه وقوة الداعي إليه، وعسر التخلص منه لما يزينه الشيطان، والنفس الأمارة في قلب صاحبه (^٥).
الشِّرْكُ الْخَفِيُّ: أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي، فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ
_________
(^١) المصنف (٢/ ٢٢٧، ٨٤٠٣).
(^٢) الصحيح (١/ ٤٦٤، ٩٣٧).
(^٣) المهذب في اختصار السنن الكبير (٢/ ٧٣٠، ٣١٧٠).
(^٤) صحيح الترغيب (١/ ١١٩، ٣١).
(^٥) تيسير العزيز الحميد ص ٤٥٩.
52