الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك وبيان خطره - أ. د. حسين بن غازي التويجري
وإسناده حسن فيه يزيد بن أبي منصور الأزدي لا بأس به (^١)، وصححه المنذري (^٢)، والهيثمي (^٣)، والألباني (^٤).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
إِنَّ فِي عَضُدِهِ تَمِيمَةً: والتميمة هي ما يعلق في الأعناق من القلائد سواء كانت من خرز أو غيره، خشية العين أو غيرها من أنواع البلاء (^٥).
قال الخطابي ﵀: "واعتقاد هذا الرأي جهل وضلال إذ لا مانع ولا دافع غير الله سبحانه .. ".
وقال ابن عبد البر ﵀: "وهذا كله تحذير ومنع مما كان أهل الجاهلية يصنعون من تعليق التمائم والقلائد يظنون أنها تقيهم وتصرف البلاء عنهم وذلك لا يصرفه إلا الله ﷿ وهو المعافي والمبتلي لا شريك له".
_________
(^١) التقريب (٧٨٨٣).
(^٢) الترغيب (٤/ ١٥٧، ٥٢٤٢).
(^٣) مجمع الزوائد (٥/ ١٧٥، ٨٣٩٩).
(^٤) صحيح الترغيب (٣/ ٣٤٨، ٣٤٥٥).
(^٥) انظر: معالم السنن (٤/ ٢٢٠)، والتمهيد (١٧/ ٦٦٢).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
إِنَّ فِي عَضُدِهِ تَمِيمَةً: والتميمة هي ما يعلق في الأعناق من القلائد سواء كانت من خرز أو غيره، خشية العين أو غيرها من أنواع البلاء (^٥).
قال الخطابي ﵀: "واعتقاد هذا الرأي جهل وضلال إذ لا مانع ولا دافع غير الله سبحانه .. ".
وقال ابن عبد البر ﵀: "وهذا كله تحذير ومنع مما كان أهل الجاهلية يصنعون من تعليق التمائم والقلائد يظنون أنها تقيهم وتصرف البلاء عنهم وذلك لا يصرفه إلا الله ﷿ وهو المعافي والمبتلي لا شريك له".
_________
(^١) التقريب (٧٨٨٣).
(^٢) الترغيب (٤/ ١٥٧، ٥٢٤٢).
(^٣) مجمع الزوائد (٥/ ١٧٥، ٨٣٩٩).
(^٤) صحيح الترغيب (٣/ ٣٤٨، ٣٤٥٥).
(^٥) انظر: معالم السنن (٤/ ٢٢٠)، والتمهيد (١٧/ ٦٦٢).
55