يقظة أولي الاعتبار - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
مذنب منزلين منزلا فى الْجنَّة ومنزلا فى النَّار وَذَلِكَ هُوَ معنى قَوْله تَعَالَى ﴿أُولَئِكَ هم الوارثون﴾ أى يَرث الْمُؤْمِنُونَ منَازِل الْكفَّار وَيحصل الْكفَّار فى مَنَازِلهمْ فى النَّار وَهُوَ مُقْتَضى حَدِيث أنس عَن النبى ﷺ العَبْد إِذا وضع فى قَبره الحَدِيث إِلَّا أَن هَذِه الوراثة تخْتَلف فَمنهمْ من يَرث وَلَا حِسَاب وَلَا مناقشة وَمِنْهُم من يَرث بِحِسَاب ومناقشة وَبعد الْخُرُوج من النَّار حسب مَا تقدم من أَحْوَال النَّار وَالله أعلم
وَقد يحْتَمل أَن يُسمى الْحُصُول على الْجنَّة وَرَثَة من حَيْثُ حُصُولهَا دون غَيرهم وَهُوَ مُقْتَضى قَوْله تَعَالَى ﴿وَقَالُوا الْحَمد لله الَّذِي صدقنا وعده وأورثنا الأَرْض نتبوأ من الْجنَّة حَيْثُ نشَاء﴾ وَالله أعلم
وَقد يحْتَمل أَن يُسمى الْحُصُول على الْجنَّة وَرَثَة من حَيْثُ حُصُولهَا دون غَيرهم وَهُوَ مُقْتَضى قَوْله تَعَالَى ﴿وَقَالُوا الْحَمد لله الَّذِي صدقنا وعده وأورثنا الأَرْض نتبوأ من الْجنَّة حَيْثُ نشَاء﴾ وَالله أعلم
177