روضة المستبين في شرح كتاب التلقين - أبو محمد، وأبو فارس، عبد العزيز بن إبراهيم بن أحمد القرشي التميمي التونسي المعروف بابن بزيزة
أن حكم الإمام يخالف ذلك، وهل يقولها الإمام أم لا؟ وإذا قالها المصلي فهل يقولها بالواو أو بغيره، سنذكره.
قوله: «وسجود التلاوة»: يعني إذا أمر بسجدة في صلاة، وهل (يسجدها) يوم الجمعة فيه قولان في المذهب، فمنهم من اجاز ذلك اقتداء بعمل رسول الله -ﷺ- المستمر الدائم، ومنهم من كرهه، ومنهم من أجازه إذا كانت الجماعة قليلة، ومنعه إذا كانت الجماعة كثيرة خوف التشويش والتخليط.
قوله: «وصفة الجلوس كلها صفة واحدة» تنبيهًا على مذهب المخالف.
قوله: «يشير بسبابتيه منها»: هو المشهور، وقيل: لا يشير إلا عند التوحيد، واختلفوا في علة الإشارة، فقيل: مقمعة للشيطان، وقيل: إنها إشارة إلى الوحدانية.
قوله: «والمختار له عند تكبيرة الإحرام أن يعقبها بقراءة أم القرآن»: قلت المشهور من مذهب مالك -﵀- كراهية الدعاء وغير ذلك من الأذكار بعد تكبيرة الإحرام، وقبل القراءة، وكذلك لا يقرأ: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا﴾ [آل عمران: ٨] الآية ولا يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك» ولا غير ذلك من الأدعية والأذكار، وقد جاء في الصحيح (أنه -﵇- كان يسكت بين التكبيرة والقراءة
قوله: «وسجود التلاوة»: يعني إذا أمر بسجدة في صلاة، وهل (يسجدها) يوم الجمعة فيه قولان في المذهب، فمنهم من اجاز ذلك اقتداء بعمل رسول الله -ﷺ- المستمر الدائم، ومنهم من كرهه، ومنهم من أجازه إذا كانت الجماعة قليلة، ومنعه إذا كانت الجماعة كثيرة خوف التشويش والتخليط.
قوله: «وصفة الجلوس كلها صفة واحدة» تنبيهًا على مذهب المخالف.
قوله: «يشير بسبابتيه منها»: هو المشهور، وقيل: لا يشير إلا عند التوحيد، واختلفوا في علة الإشارة، فقيل: مقمعة للشيطان، وقيل: إنها إشارة إلى الوحدانية.
قوله: «والمختار له عند تكبيرة الإحرام أن يعقبها بقراءة أم القرآن»: قلت المشهور من مذهب مالك -﵀- كراهية الدعاء وغير ذلك من الأذكار بعد تكبيرة الإحرام، وقبل القراءة، وكذلك لا يقرأ: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا﴾ [آل عمران: ٨] الآية ولا يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك» ولا غير ذلك من الأدعية والأذكار، وقد جاء في الصحيح (أنه -﵇- كان يسكت بين التكبيرة والقراءة
345