اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مرشد الزوار الى قبور الابرار

موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
مرشد الزوار الى قبور الابرار - موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
قال: فقدمنا على رسول الله، ﷺ، المدينة، فتقدّم خالد بن الوليد فأسلم وبايع، ثم دنوت فقلت: يا رسول الله، إنى أبايعك أن يغفر لى ما تقدّم من ذنبى ولا أذكر ما تأخر.. فقال رسول الله ﷺ: «يا عمرو، بايع، فإن الإسلام يجبّ ما قبله «١» - وفى رواية محمد بن إسحاق: يهدم ما كان قبله- وإنّ الهجرة تجبّ ما كان قبلها» . قال: فبايعته ثم انصرفت.
وروى عن عمرو بن العاص، ﵁، أنه قال: بعث إلىّ رسول الله ﷺ فقال: «خذ عليك ثيابك وسلاحك» .. قال: فأخذت علىّ ثيابى وسلاحى، ثم أقبلت إلى رسول الله، ﷺ، فوجدته يتوضّأ، فصوّب النظر ثم طأطأه، ثم قال: «يا عمرو، إنى أريد أن أبعثك على جيش يغنمك الله ويسلمك «٢»، وأرغب إليك رغبة من المال صالحة» . فقلت: والله يا رسول الله ما أسلمت للمال، ولكن أسلمت رغبة فى الإسلام، وأن أكون معك..
فقال: «يا عمرو «٣»، نعم المال الصّالح مع الرجل الصالح» «٤» .
فوجّهه رسول الله ﷺ إلى السلاسل «٥» من بلاد قضاعة فى ثلاثمائة، فكتب إلى رسول الله ﷺ يستمدّه، فأمدّه بجيش فيه مائتا فارس من المهاجرين والأنصار من أهل الشرف، منهم أبو بكر وعمر، ﵃.
137
المجلد
العرض
21%
الصفحة
137
(تسللي: 162)