مرشد الزوار الى قبور الابرار - موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
مرارا «١»، فلمّا أصبحت غدوت «٢» إلى المسجد، وأمرت بعض الفعلة بحفر الموضع «٣» الذي قيل لى عنه، فحفروه «٤»، فإذا قبر عليه لوح كبير وتحته ميت فى لحد كأعظم ما يكون من الناس جثّة، وأكفانه طريّة لم تبل، ولم يبل منها شىء إلّا رأسه «٥»، فإنى رأيت شعره قد خرج من الكفن. فقلت: هذا هو «الكنز» بلا شك، فأمرت بإعادة اللّوح فى التراب، وأحرفت القبر حتى أساس الحائط «٦»، وأبرزته للناس.
تربة سماسرة الخير «٧»:
وبجانب التربة تربة فيها قبور سماسرة الخير «٨» رحمهم الله تعالى. يقال:
إنّ رجلا جاء إلى السوق- بعد موتهم- يطلب شيئا لله تعالى، فقال لرجل:
عسى أن تدلّنى على من يأخذ لى من المسلمين شيئا. فقال: أنا أفعل ذلك «٩» . [ثم أخذه ودار به على الناس، فلم يفتح عليه بشىء]، فأخذه
تربة سماسرة الخير «٧»:
وبجانب التربة تربة فيها قبور سماسرة الخير «٨» رحمهم الله تعالى. يقال:
إنّ رجلا جاء إلى السوق- بعد موتهم- يطلب شيئا لله تعالى، فقال لرجل:
عسى أن تدلّنى على من يأخذ لى من المسلمين شيئا. فقال: أنا أفعل ذلك «٩» . [ثم أخذه ودار به على الناس، فلم يفتح عليه بشىء]، فأخذه
393