مرشد الزوار الى قبور الابرار - موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
بعض العبّاد «١» أنه قام ذات ليلة يصلى على شاطىء البحر، إذ سمع صوتا عاليا بالتسبيح ولم ير أحدا، فقال: من أنت- يرحمك الله؟ أسمع صوتك ولا أرى شخصك! فقال: أنا ملك من ملائكة الله تعالى، موكّل بهذا البحر، أسبّح الله تعالى بهذا التسبيح منذ خلقت.. فقلت «٢»: ما اسمك؟ فقال:
«مهياييل» «٣» . فقلت: ما لمن يقول هذا التسبيح من الثواب؟ قال «٤»:
لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يرى له.
وهذا هو التسبيح «٥»: «سبحان الله العليّ الدّيّان، سبحان الله الشديد الأركان، سبحان من يذهب باللّيل «٦» ويأتى بالنّهار، سبحان من لا يشغله شأن عن شأن، سبحان الحنّان المنّان، سبحان الله فى كل مكان» «٧» .
قبر القضاعى﵀ «٨»:
ثم تمشى من تربته إلى تربة كبيرة على شاطىء الخندق «٩» بها قبر
«مهياييل» «٣» . فقلت: ما لمن يقول هذا التسبيح من الثواب؟ قال «٤»:
لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يرى له.
وهذا هو التسبيح «٥»: «سبحان الله العليّ الدّيّان، سبحان الله الشديد الأركان، سبحان من يذهب باللّيل «٦» ويأتى بالنّهار، سبحان من لا يشغله شأن عن شأن، سبحان الحنّان المنّان، سبحان الله فى كل مكان» «٧» .
قبر القضاعى﵀ «٨»:
ثم تمشى من تربته إلى تربة كبيرة على شاطىء الخندق «٩» بها قبر
339