مرشد الزوار الى قبور الابرار - موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
اغتبت رجلا أن أصوم يوما، فما هالنى ذلك، فرأيت أن أشتدّ «١» علّى، أن أجعل على نفسى أن أتصدق بدرهم، فاشتدّ علّى ذلك» .
وعن يوسف بن عدىّ قال: «أدركت الناس فقيها «٢» غير محدّث، ومحدّثا غير فقيه، خلا ابن وهب، فإنى رأيته فقيها، محدّثا، زاهدا، عابدا» «٣» .
قال بشر بن قعنب: «رأيت ليلة مات ابن وهب كأنّ مائدة العلم قد ارتفعت» .
قال ابن مسلم: «كانت الهدية تأتى مالكا بالنهار يهديها لابن وهب بالليل» - وعن محمد بن مسلم المرادى قال: «سمعت ابن القاسم «٤» يقول: «لو مات ابن عيينة لضربت لابن وهب أكباد الإبل، ما دوّن أحد تدوينه» «٥» .
قيل لسفيان بن عيينة: مات ابن وهب.. فقال: «إنّا لله، وإنّا إليه راجعون، أصيب به المسلمون عامة، وأنا خاصة» «٦» .
قال هارون الإيلى: «سمعت ابن وهب يقول: ما تمر بى ليلة إلّا وأنا أستمع لها وأذكر فيها الآخرة وهولها» .
وروى أبو الحسن قال: «قال لى ابن وهب: كنت أتمنى على الله ثلاثمائة دينار أنفقها فى طلب الحديث، فبينما أنا ذات ليلة قائم أصلّى إذا برجل قد أقبل ومعه قرطاس مربوط، فوضعه على نعلى، ثم ذهب «٧»، فصليت العشاء الآخرة
وعن يوسف بن عدىّ قال: «أدركت الناس فقيها «٢» غير محدّث، ومحدّثا غير فقيه، خلا ابن وهب، فإنى رأيته فقيها، محدّثا، زاهدا، عابدا» «٣» .
قال بشر بن قعنب: «رأيت ليلة مات ابن وهب كأنّ مائدة العلم قد ارتفعت» .
قال ابن مسلم: «كانت الهدية تأتى مالكا بالنهار يهديها لابن وهب بالليل» - وعن محمد بن مسلم المرادى قال: «سمعت ابن القاسم «٤» يقول: «لو مات ابن عيينة لضربت لابن وهب أكباد الإبل، ما دوّن أحد تدوينه» «٥» .
قيل لسفيان بن عيينة: مات ابن وهب.. فقال: «إنّا لله، وإنّا إليه راجعون، أصيب به المسلمون عامة، وأنا خاصة» «٦» .
قال هارون الإيلى: «سمعت ابن وهب يقول: ما تمر بى ليلة إلّا وأنا أستمع لها وأذكر فيها الآخرة وهولها» .
وروى أبو الحسن قال: «قال لى ابن وهب: كنت أتمنى على الله ثلاثمائة دينار أنفقها فى طلب الحديث، فبينما أنا ذات ليلة قائم أصلّى إذا برجل قد أقبل ومعه قرطاس مربوط، فوضعه على نعلى، ثم ذهب «٧»، فصليت العشاء الآخرة
207