اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مرشد الزوار الى قبور الابرار

موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
مرشد الزوار الى قبور الابرار - موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
لأصلّينّ ما أقدر عليه من الصلاة «١» . ثم قمت فصلّيت ركعتين، وتركت «٢» حصاة عن يمينى، [وكلّما صليت ركعتين جعلت حصاة عن يمينى] «٣» .
ثم نمت، فلما صليت الصّبح مضيت إلى أبى عبد الله بن بشرى الجوهرى، فتبسّم «٤» وقال لى: ليس العمل بكثرة العدد «٥»، وإنّما العمل فى الإتقان، قال الله تعالى: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
«٦» [ولم يقل أكثر عملا] .
وخرج أبو عبد الله الحسين بن بشرى، ﵁، ذات يوم فى جنازة، فصلّى عليها، ثم جلس هو وجماعته فى قبة عند مصلّى «خولان» التى بالقرب من مشهد «طباطبا»، وهم ينتظرون الجماعة حتى يدفن الميت «٧»، فقعدوا ساعة «٨»، ثم قال لمن معه: قوموا بنا من هذا الموضع، فخرجوا منه، وعند خروج آخرهم وقعت القبة، قال: فسئل الشيخ أبو عبد الله عن ذلك، فقال: حصلت «٩» فى المصلّى، فاضطرب سرّى، فقلت:
حادثة فى الجامع، فلم يسكن، فقلت: فى الصحراء، فلم يسكن، فقلت:
فى البيت، فلم يسكن، فنظرت فإذا سرّى لم يخرج من الموضع الذي أنا فيه، فقلت: حادثة١»
، فخرجت وقلت: قوموا بنا، فقمنا، فكان ما عرفتم.
قال أبو القاسم الحاكى: وقال لى الفقيه أبو عبد الله: ولم تبن «١١» القبة.
305
المجلد
العرض
42%
الصفحة
305
(تسللي: 330)