مرشد الزوار الى قبور الابرار - موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
كذلك، فإنه مات بعمواس «١» فى طاعون جارف «٢» . ويحتمل أن يكون هذا رجل من التابعين، ومعاذ الصّحابّى يكنى [أبا عبد الرحمن] «٣» .
وروى أنّ معاذا «٤» - ﵁- استعمله عمر بن الخطابرضي الله عنه- على جهة من الجهات، فلما انقضى عمله «٥» رجع إلى أهله، فلما دخل قالت له زوجته: أين الذي جئت به كما يجيء العمّال [به] «٦» إلى أهليهم؟ فقال لهارضي الله عنه: إنّ عمر جعل علىّ رقيبا! فقالت: ألم يكن النّبىّ ﷺ استعملك، وأبو بكر، وما أرسل واحد منهما عليك رقيبا؟!
ثم إنها أتت إلى عمر، فقال له «٧»: أنا أرسلت معك رقيبا؟ فقال:
يا أمير المؤمنين، إنّها طالبتنى بما لم أقدر عليه، وأنت قلت لى لمّا استعملتنى:
«جعلت الله عليك رقيبا» فكيف أعمل؟!
فتعجب عمر من ذلك، ودفع له شيئا أرضاها بهرضي الله عنهما.
***
وروى أنّ معاذا «٤» - ﵁- استعمله عمر بن الخطابرضي الله عنه- على جهة من الجهات، فلما انقضى عمله «٥» رجع إلى أهله، فلما دخل قالت له زوجته: أين الذي جئت به كما يجيء العمّال [به] «٦» إلى أهليهم؟ فقال لهارضي الله عنه: إنّ عمر جعل علىّ رقيبا! فقالت: ألم يكن النّبىّ ﷺ استعملك، وأبو بكر، وما أرسل واحد منهما عليك رقيبا؟!
ثم إنها أتت إلى عمر، فقال له «٧»: أنا أرسلت معك رقيبا؟ فقال:
يا أمير المؤمنين، إنّها طالبتنى بما لم أقدر عليه، وأنت قلت لى لمّا استعملتنى:
«جعلت الله عليك رقيبا» فكيف أعمل؟!
فتعجب عمر من ذلك، ودفع له شيئا أرضاها بهرضي الله عنهما.
***
607