مرشد الزوار الى قبور الابرار - موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
وقيل: إنه مرّ فى بعض الأيام فوجد العماد الكاتب، فقال له: «دام علا العماد» . فقال العماد له مجيبا: «سر «١» فلا كبا بك الفرس» .
وهاتين اللّطيفتين تقرأ كلّ واحدة منهما طردا وعكسا «٢» .
ومن شعره﵀- وقد تشوّق إلى نيل مصر [عند] «٣» وصوله إلى الفرات فى خدمة السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، ﵁، يقول:
بالله قل للنّيل عنّى إنّنى ... لم أشف من ماء الفرات غليلا
وسل الفؤاد فإنّه لى شاهد ... إن كان جفنى بالدموع بخيلا «٤»
يا قلب كم خلّفت ثمّ بثينة ... وأعيذ صبرك أن يكون جميلا «٥»
وكان كثيرا ما ينشد ويقول «٦»:
وإذا السّعادة لاحظتك عيونها ... نم فالمخاوف كلّهنّ أمان «٧»
واصطد بها العنقاء فهى حبائل ... واقتد بها الجوزاء فهى عنان «٨»
ومن شعره «٩»:
بتنا على حال يسرّ الهوى ... وربّما لا يمكن الشّرح
وهاتين اللّطيفتين تقرأ كلّ واحدة منهما طردا وعكسا «٢» .
ومن شعره﵀- وقد تشوّق إلى نيل مصر [عند] «٣» وصوله إلى الفرات فى خدمة السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، ﵁، يقول:
بالله قل للنّيل عنّى إنّنى ... لم أشف من ماء الفرات غليلا
وسل الفؤاد فإنّه لى شاهد ... إن كان جفنى بالدموع بخيلا «٤»
يا قلب كم خلّفت ثمّ بثينة ... وأعيذ صبرك أن يكون جميلا «٥»
وكان كثيرا ما ينشد ويقول «٦»:
وإذا السّعادة لاحظتك عيونها ... نم فالمخاوف كلّهنّ أمان «٧»
واصطد بها العنقاء فهى حبائل ... واقتد بها الجوزاء فهى عنان «٨»
ومن شعره «٩»:
بتنا على حال يسرّ الهوى ... وربّما لا يمكن الشّرح
627