مرشد الزوار الى قبور الابرار - موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
وبنى «١» الجامع المنسوب إليه بظاهر القاهرة. قال القضاعى فى كتاب الخطط: شرع فى عمارته سنة ٢٦٤ هـ، وأنفق على عمارته مائة ألف دينار وعشرين ألف دينار «٢»، وكانت نفقته فى كل يوم ألف دينار.
وحسّن له بعض التجار التجارة، فدفع له خمسين ألف دينار، فرأى فى النوم كأنّه يمشّش عظما «٣» فقال له المعبّر»
: لقد سعت «٥» همّة مولانا بما لا يشبه خطره «٦» . فأخذ الذّهب من التّاجر وتصدّق به.
وكان صحيح الإسلام [برغم] «٧» أنه كان طائش السّيف، سفّاكا للدّماء. قال القضاعى: أحصى من قتلهم «٨» جهرا فكان جملتهم مع من مات [فى حبسه] «٩» ثمانية عشر ألفا.
وعن محمد بن على الماذرائى «١٠» قال: كنت أجتاز بتربة أحمد بن طولون فأرى شيخا يلازم القبر «١١»، ثم إنّى لم أره مدّة، ثم رأيته بعد ذلك، فسألته عن ذلك، فقال: كان له علينا بعض العدل- إن لم يكن الكل، فأحببت أن أصله بالقراءة. قلت: فلم انقطعت؟ قال: رأيته فى النوم وهو يقول:
أحبّ ألّا تقرأ عندى، فما تمرّ بى آية إلّا قرعت بها وقيل لى: أما سمعت هذه؟!
وحسّن له بعض التجار التجارة، فدفع له خمسين ألف دينار، فرأى فى النوم كأنّه يمشّش عظما «٣» فقال له المعبّر»
: لقد سعت «٥» همّة مولانا بما لا يشبه خطره «٦» . فأخذ الذّهب من التّاجر وتصدّق به.
وكان صحيح الإسلام [برغم] «٧» أنه كان طائش السّيف، سفّاكا للدّماء. قال القضاعى: أحصى من قتلهم «٨» جهرا فكان جملتهم مع من مات [فى حبسه] «٩» ثمانية عشر ألفا.
وعن محمد بن على الماذرائى «١٠» قال: كنت أجتاز بتربة أحمد بن طولون فأرى شيخا يلازم القبر «١١»، ثم إنّى لم أره مدّة، ثم رأيته بعد ذلك، فسألته عن ذلك، فقال: كان له علينا بعض العدل- إن لم يكن الكل، فأحببت أن أصله بالقراءة. قلت: فلم انقطعت؟ قال: رأيته فى النوم وهو يقول:
أحبّ ألّا تقرأ عندى، فما تمرّ بى آية إلّا قرعت بها وقيل لى: أما سمعت هذه؟!
650