مرشد الزوار الى قبور الابرار - موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
ولمّا قتل محمد ووصل خبره إلى المدينة أمرت حبيبة بنت أبى سفيان، ﵄، أن يشوى كبش، فشوى، وبعثت به «١» إلى عائشة، ﵂، وقالت: هكذا شوى أخوك بمصر! فلم تأكل عائشة ﵂ بعد ذلك الشّوىّ «٢» حتى ماتت.
ولمّا بلغ أسماء بنت عميس ﵂، خبر «٣» ولدها محمد بن أبى بكر وقتله، وإحراقه بالنار، قامت إلى مسجدها وجلست فيه، وكظمت الغيظ حتى شخبت ثدياها دما «٤» .
ولمّا بلغ عليّا «٥»، ﵁، قتله وإحراقه بالنار «٦»، وجد عليه وجدا عظيما «٧»، وقام خطيبا، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: ألا إنّ محمّد بن أبى بكر قد أصيب، ﵀، وعند الله نحتسبه، أما والله أن كان لما علمت لمن يؤمن بالقضاء، ويعمل للجزاء، ويحب هذا «٨» المؤمن، ويبغض شكل الفاجر.
وقيل لعلّى ﵇: لقد جزعت على محمد [بن أبى بكر] «٩» جزعا شديدا. فقال: أجل والله، كان لى ربيبا، وكنت أعدّه ولدا «١٠» .
ولمّا بلغ أسماء بنت عميس ﵂، خبر «٣» ولدها محمد بن أبى بكر وقتله، وإحراقه بالنار، قامت إلى مسجدها وجلست فيه، وكظمت الغيظ حتى شخبت ثدياها دما «٤» .
ولمّا بلغ عليّا «٥»، ﵁، قتله وإحراقه بالنار «٦»، وجد عليه وجدا عظيما «٧»، وقام خطيبا، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: ألا إنّ محمّد بن أبى بكر قد أصيب، ﵀، وعند الله نحتسبه، أما والله أن كان لما علمت لمن يؤمن بالقضاء، ويعمل للجزاء، ويحب هذا «٨» المؤمن، ويبغض شكل الفاجر.
وقيل لعلّى ﵇: لقد جزعت على محمد [بن أبى بكر] «٩» جزعا شديدا. فقال: أجل والله، كان لى ربيبا، وكنت أعدّه ولدا «١٠» .
663