ديوان السنة - قسم الطهارة - المؤلف
[السند]:
قال (أحمد): حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا عاصم، عن أبي حاجب، عن الحكم الغفاري، به.
ورواه (الترمذي): عن محمود بن غيلان، عن أبي داود، عن شعبة، به.
ورواه (الطحاوي) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن شعبة، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد جيد كسابقه، وقد ورد الشك بين فضل طهورها - (المفسر بما بقي من وضوئها) - وفضل سؤرها - (المفسر بما بقي من شرابها) (^١) - في رواية زيد بن أخزم ومحمود بن غيلان، كما ورد أيضًا في غير رواية الطيالسي.
وجاء الحديث عند الطيالسي في مسنده بلا شك إلَّا أنه قال فيه: «عن رجل من أصحاب النبي ﷺ «ولم يسمه، وقد رواه عنه أحمد في المسند بلا شك أيضًا وقال فيه: «عن الحكم بن عمرو» مثل رواية أصحاب السنن.
وقد توبع عليه كلًّا من الطيالسي وشعبة وعاصم، أما الطيالسي فتابعه عبد الصمد، ووهب بن جرير:
فرواه (أحمد) عن وهب بن جرير، عن شعبة، به، وجزم وهب في روايته
_________
(^١) وقد فسَّر العلامة أحمد شاكر رواية «فضل سؤرها» بأن المقصود به فضل طهورها، حيث إنَّ السؤر في الأصل هو ما بقي من الماء (سنن الترمذي ١/ ٩٣) - فيكون الخلاف حينئذٍ لفظي -، ولكن هذا يرده رواية زيد بن أخزم عند الدارقطني المصرحة بأن الشك بين فضل الوضوء وفضل الشراب، وورد صريحًا أيضًا في رواية وهب عن شعبة عند البيهقي.
قال (أحمد): حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا عاصم، عن أبي حاجب، عن الحكم الغفاري، به.
ورواه (الترمذي): عن محمود بن غيلان، عن أبي داود، عن شعبة، به.
ورواه (الطحاوي) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن شعبة، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد جيد كسابقه، وقد ورد الشك بين فضل طهورها - (المفسر بما بقي من وضوئها) - وفضل سؤرها - (المفسر بما بقي من شرابها) (^١) - في رواية زيد بن أخزم ومحمود بن غيلان، كما ورد أيضًا في غير رواية الطيالسي.
وجاء الحديث عند الطيالسي في مسنده بلا شك إلَّا أنه قال فيه: «عن رجل من أصحاب النبي ﷺ «ولم يسمه، وقد رواه عنه أحمد في المسند بلا شك أيضًا وقال فيه: «عن الحكم بن عمرو» مثل رواية أصحاب السنن.
وقد توبع عليه كلًّا من الطيالسي وشعبة وعاصم، أما الطيالسي فتابعه عبد الصمد، ووهب بن جرير:
فرواه (أحمد) عن وهب بن جرير، عن شعبة، به، وجزم وهب في روايته
_________
(^١) وقد فسَّر العلامة أحمد شاكر رواية «فضل سؤرها» بأن المقصود به فضل طهورها، حيث إنَّ السؤر في الأصل هو ما بقي من الماء (سنن الترمذي ١/ ٩٣) - فيكون الخلاف حينئذٍ لفظي -، ولكن هذا يرده رواية زيد بن أخزم عند الدارقطني المصرحة بأن الشك بين فضل الوضوء وفضل الشراب، وورد صريحًا أيضًا في رواية وهب عن شعبة عند البيهقي.
369