الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة - د. صالح فريح البهلال
• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ؛ لضعف رواية سفيان بن حسين عن الزهري، وقد اختلف في الحديث عن الزهري على وجهين:
١ - عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعًا.
وهذا الوجه يرويه سفيان بن حسين، وسعيد بن بشير، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي، وقد تابع الزهري على هذا الوجه قتادة -من رواية سعيد بن بشير عنه-.
٢ - عن الزهري، عن رجال من أهل العلم.
وهذا الوجه يرويه عُقيل، ومعمر، وشعيب.
والوجه الثاني هو الصحيح، فقد تواطأ على روايته ثلاثةٌ من كبار أصحاب الزهري، قال ابن معين: «أثبت الناس في الزهري مالك بن أنس، ومعمر، ويونس، وعُقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وابن عيينة» (^١).
أما رواة الوجه الأول فسفيان قد عُلمت حاله، وأما سعيد بن بشير فضعيفٌ (^٢)، وقد اضطرب فيه، فرواه مرةً عن الزهري، ومرة عن قتادة.
وأما رواية سعيد بن عبد العزيز التنوخي، فهي غلطٌ، وإنما هو سعيد بن بشير، نص على هذا الدارقطني (^٣)، وعلى فرض ثبوتها، فقد رواه عنه الوليد بن مسلم القرشي، وهو كثير التدليس والتسوية (^٤)، ولم يصرح بالتحديث.
وقد خالف الزهريَّ يحيى بن سعيد الأنصاري، فرواه عن سعيد بن المسيب مقطوعًا عليه، وقد رجح هذا الوجه أبو حاتم (^٥).
قلت: الزهري ويحيى بن سعيد إمامان كبيران، وقد سأل الدارمي ابن معين.
فقال: الزهري أحبُّ إليك في سعيد بن المسيب أو قتادة؟ قال:
_________
(^١) تاريخ الدوري ٣/ ١١٦.
(^٢) التقريب (٢٢٧٦).
(^٣) علل الدارقطني ٩/ ١٦٣.
(^٤) التقريب (٧٤٥٦).
(^٥) العلل مسألة (٢٢٤٩)، وينظر: المسألة (٢٤٧١).
- إسناده ضعيفٌ؛ لضعف رواية سفيان بن حسين عن الزهري، وقد اختلف في الحديث عن الزهري على وجهين:
١ - عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعًا.
وهذا الوجه يرويه سفيان بن حسين، وسعيد بن بشير، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي، وقد تابع الزهري على هذا الوجه قتادة -من رواية سعيد بن بشير عنه-.
٢ - عن الزهري، عن رجال من أهل العلم.
وهذا الوجه يرويه عُقيل، ومعمر، وشعيب.
والوجه الثاني هو الصحيح، فقد تواطأ على روايته ثلاثةٌ من كبار أصحاب الزهري، قال ابن معين: «أثبت الناس في الزهري مالك بن أنس، ومعمر، ويونس، وعُقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وابن عيينة» (^١).
أما رواة الوجه الأول فسفيان قد عُلمت حاله، وأما سعيد بن بشير فضعيفٌ (^٢)، وقد اضطرب فيه، فرواه مرةً عن الزهري، ومرة عن قتادة.
وأما رواية سعيد بن عبد العزيز التنوخي، فهي غلطٌ، وإنما هو سعيد بن بشير، نص على هذا الدارقطني (^٣)، وعلى فرض ثبوتها، فقد رواه عنه الوليد بن مسلم القرشي، وهو كثير التدليس والتسوية (^٤)، ولم يصرح بالتحديث.
وقد خالف الزهريَّ يحيى بن سعيد الأنصاري، فرواه عن سعيد بن المسيب مقطوعًا عليه، وقد رجح هذا الوجه أبو حاتم (^٥).
قلت: الزهري ويحيى بن سعيد إمامان كبيران، وقد سأل الدارمي ابن معين.
فقال: الزهري أحبُّ إليك في سعيد بن المسيب أو قتادة؟ قال:
_________
(^١) تاريخ الدوري ٣/ ١١٦.
(^٢) التقريب (٢٢٧٦).
(^٣) علل الدارقطني ٩/ ١٦٣.
(^٤) التقريب (٧٤٥٦).
(^٥) العلل مسألة (٢٢٤٩)، وينظر: المسألة (٢٤٧١).
389