الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة - د. صالح فريح البهلال
التي للنفي والتبرئة، زيدت عليها همزة الاستفهام، وأشربت معنى التمني؛ كما قالوا: ألا سيفَ صارمٌ، ألا ماءَ باردٌ؛ بغير تنوين ... ويجوز الرفعُ على أن تكون (ألا) استفتاحًا، ويكون (مسابق) مبتدأ خبره محذوف، تقديره: ألَا هنا مسابق، أو نحوه» (^١).
- قوله: «أما تكرم كريمًا، ولا تهاب شريفًا؟» قال القرطبي: «يدلُّ على أنه فهم من قول الرَّجل: «ألا مسابق» النفي، فكأنه قال: لا أحدٌ يسبقني؛ فلذلك أنكر عليه سلمة» (^٢).
- قوله: «فلأسابقَ»: منصوب بلام (كي)، على زيادة الفاء (^٣).
- قوله: «اذهب إليك، وثنيت رجلي»: قال القرطبي: «قيدناه على من يوثق بعلمه على الأمر؛ أي: انفذ لوجهك، وخذ في الجري؛ يقوله سلمة وهو راكبٌ خلف النبي -ﷺ- للرَّجل الذي قال: ألا مسابق؛ ولذلك قال: وثنيت رجلي؛ أي: نزلت عن ظهر العضباء. و(إليك) على هذا معمول لـ (اذهب)؛ أي: انفذ لوجهك» (^٤).
- قوله: «فطفرت»: أي: وثبت وقفزت (^٥).
- قوله: «فربطت عليه»: أي: حبست نفسي عن الجري الشديد، وتأخرت عنه (^٦).
- قوله: «شرفًا أو شرفين»: أي: شوطًا أو شوطين، والشرف: ما ارتفع من الأرض (^٧).
- قوله: «أستبقي نفسي»: قال القرطبي: «رويناه بفتح الفاء وسكونها، ففي الفتح يعني به: التنفس؛ يريد: أنه رفق في جريه مخافةَ ضيق النفَس، وبالسكون يعني به: أروِّح نفسي، وأجمُّها لجريٍ آخرِ».
_________
(^١) المفهم ٣/ ٦٧٨ - ٦٧٩.
(^٢) المرجع السابق ٣/ ٦٧٩.
(^٣) المرجع السابق.
(^٤) المرجع السابق ٣/ ٦٨٠.
(^٥) شرح النووي ١٢/ ١٨٣، والمفهم ٣/ ٦٧٩.
(^٦) شرح النووي ١٢/ ١٨٣، وكشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي ١/ ٤٩٤.
(^٧) شرح النووي ١٢/ ١٨٣، والنهاية لابن الأثير ٢/ ٤٦٣.
- قوله: «أما تكرم كريمًا، ولا تهاب شريفًا؟» قال القرطبي: «يدلُّ على أنه فهم من قول الرَّجل: «ألا مسابق» النفي، فكأنه قال: لا أحدٌ يسبقني؛ فلذلك أنكر عليه سلمة» (^٢).
- قوله: «فلأسابقَ»: منصوب بلام (كي)، على زيادة الفاء (^٣).
- قوله: «اذهب إليك، وثنيت رجلي»: قال القرطبي: «قيدناه على من يوثق بعلمه على الأمر؛ أي: انفذ لوجهك، وخذ في الجري؛ يقوله سلمة وهو راكبٌ خلف النبي -ﷺ- للرَّجل الذي قال: ألا مسابق؛ ولذلك قال: وثنيت رجلي؛ أي: نزلت عن ظهر العضباء. و(إليك) على هذا معمول لـ (اذهب)؛ أي: انفذ لوجهك» (^٤).
- قوله: «فطفرت»: أي: وثبت وقفزت (^٥).
- قوله: «فربطت عليه»: أي: حبست نفسي عن الجري الشديد، وتأخرت عنه (^٦).
- قوله: «شرفًا أو شرفين»: أي: شوطًا أو شوطين، والشرف: ما ارتفع من الأرض (^٧).
- قوله: «أستبقي نفسي»: قال القرطبي: «رويناه بفتح الفاء وسكونها، ففي الفتح يعني به: التنفس؛ يريد: أنه رفق في جريه مخافةَ ضيق النفَس، وبالسكون يعني به: أروِّح نفسي، وأجمُّها لجريٍ آخرِ».
_________
(^١) المفهم ٣/ ٦٧٨ - ٦٧٩.
(^٢) المرجع السابق ٣/ ٦٧٩.
(^٣) المرجع السابق.
(^٤) المرجع السابق ٣/ ٦٨٠.
(^٥) شرح النووي ١٢/ ١٨٣، والمفهم ٣/ ٦٧٩.
(^٦) شرح النووي ١٢/ ١٨٣، وكشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي ١/ ٤٩٤.
(^٧) شرح النووي ١٢/ ١٨٣، والنهاية لابن الأثير ٢/ ٤٦٣.
439