مرويات المزاح والدعابة عن النبي - ﷺ - والصحابة - فهد بن مقعد النفيعي العتيبي
لإيهام عموم التشبيه بجملة أحوال أبي زرع، إذْ لم يكن فيه ما تذمّه النساء سوى تطليقه لزوجه، ويؤيد ذلك ما زاده الهيثم بن عدي: «كنت لك كأبي زرع لأم زرع في الأُلفة والوفاء، لا في الفُرْقة والجلاء»، وكذلك زيادة الزبير بن بكار: «إلا أنه طلَّقها وإني لا أطلِّقكِ».
قال النووي: «و(كان) زائدة أو للدوام كقوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ أي: كان فيما مضى وهو باقٍ كذلك. والله أعلم».
وفي الحديث دليلٌ على حسن عشرته لأهله - ﷺ -، وأُلفته لهم، وفيه المزح أحيانًا وبَسْط النفس به ومداعبة الرجل أهله، وإعلامه بمحبته لهم.
ثالثًا:
عن أنس - ﵁ - قال: «كان النبي - ﷺ - عند بعض
قال النووي: «و(كان) زائدة أو للدوام كقوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ أي: كان فيما مضى وهو باقٍ كذلك. والله أعلم».
وفي الحديث دليلٌ على حسن عشرته لأهله - ﷺ -، وأُلفته لهم، وفيه المزح أحيانًا وبَسْط النفس به ومداعبة الرجل أهله، وإعلامه بمحبته لهم.
ثالثًا:
عن أنس - ﵁ - قال: «كان النبي - ﷺ - عند بعض
65