مرويات المزاح والدعابة عن النبي - ﷺ - والصحابة - فهد بن مقعد النفيعي العتيبي
امرأة أَحَبُّ إليَّ أن أكون في مِسْلاخها من سودة».
قال ابن الأثير: «كأنها تمنت أن تكون في مثل هديها وطريقتها».
وقال القاضي عياض: «وحقيقة ذلك أنها تمنَّتْ أن تكون هي، وإلا فإن أحدًا لا يكون في جلد غيره».
وقال القرطبي: «تمنت أن تكون على مثل حالها في الأوصاف التي استحسنت منها؛ لأنها كانت حديدة القلب، حازمة مع عقل ودين».
وبهذا عُلِم يقينًا- أن تلك الدعابة لم تكن عن حقد وبغضاء، ولو كانت كذلك، لعلمها النبي - ﷺ -، فَلَمَّا كان الحامل عليها خلاف ذلك أذن لها في مثل هذا المزاح.
سادسًا:
وعن عائشة - ﵂ - قالت: خرجت مع النبي - ﷺ - في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم، ولم أبْدُن. فقال للناس: «تَقَدَّمُوا»، فَتَقَدَّمُوا، ثم قال لي: «تعالي حتى أسابِقَكِ»، فسابقته
قال ابن الأثير: «كأنها تمنت أن تكون في مثل هديها وطريقتها».
وقال القاضي عياض: «وحقيقة ذلك أنها تمنَّتْ أن تكون هي، وإلا فإن أحدًا لا يكون في جلد غيره».
وقال القرطبي: «تمنت أن تكون على مثل حالها في الأوصاف التي استحسنت منها؛ لأنها كانت حديدة القلب، حازمة مع عقل ودين».
وبهذا عُلِم يقينًا- أن تلك الدعابة لم تكن عن حقد وبغضاء، ولو كانت كذلك، لعلمها النبي - ﷺ -، فَلَمَّا كان الحامل عليها خلاف ذلك أذن لها في مثل هذا المزاح.
سادسًا:
وعن عائشة - ﵂ - قالت: خرجت مع النبي - ﷺ - في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم، ولم أبْدُن. فقال للناس: «تَقَدَّمُوا»، فَتَقَدَّمُوا، ثم قال لي: «تعالي حتى أسابِقَكِ»، فسابقته
70