بلاغات ابن شهاب الزهري وإدراجاته في الكتب الستة - المؤلف
المروءة والعقل، فَقَبِل عنه، وأحسن الظن به، فسكت عن اسمه إما لأنه أصغر منه، وإما لغير ذلك، وسأله مَعْمر عن حديثه عنه، فأسنده له (١).
ثالثًا: وقد يكون ثبوت الأثر ووروده من طرق متعددة عن النبي - ﷺ - سببًا للإرسال عند الزُّهْرِيّ:
ومن ذلك ما رواه يونس بن يزيد الأيلي عن الزُّهْرِيّ أنه قال: "فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنْ لُحُومِهَا" (٢)، أي: نهيه - ﷺ - عن أكل لحوم الحُمُر الأهلية، وهو يتصل من وجوه صحاح ثابتة عن النبي - ﷺ - من حديث ابن عمر وجابر بن عبد الله والبَرَاء بن عازب وابن أَبي أَوْفَى وأبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيّ، .... وغيرهم ﵃ أجمعين، بل وتعددت طرقه أيضًا عن الزُّهْرِيّ، يرويه عن أبي إِدْرِيس الْخَوْلَانِيّ، عن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِيّ، عن النبيّ - ﷺ - (٣).
_________
(١) انظر: الرسالة للشافعي، ص ٤٧٠.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الطب، باب ألبان الأُتُن، رقم (٥٧٨١)، ٧/ ١٤٠.
(٣) انظر: الحديث رقم ٤ من البلاغات.
ثالثًا: وقد يكون ثبوت الأثر ووروده من طرق متعددة عن النبي - ﷺ - سببًا للإرسال عند الزُّهْرِيّ:
ومن ذلك ما رواه يونس بن يزيد الأيلي عن الزُّهْرِيّ أنه قال: "فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنْ لُحُومِهَا" (٢)، أي: نهيه - ﷺ - عن أكل لحوم الحُمُر الأهلية، وهو يتصل من وجوه صحاح ثابتة عن النبي - ﷺ - من حديث ابن عمر وجابر بن عبد الله والبَرَاء بن عازب وابن أَبي أَوْفَى وأبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيّ، .... وغيرهم ﵃ أجمعين، بل وتعددت طرقه أيضًا عن الزُّهْرِيّ، يرويه عن أبي إِدْرِيس الْخَوْلَانِيّ، عن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِيّ، عن النبيّ - ﷺ - (٣).
_________
(١) انظر: الرسالة للشافعي، ص ٤٧٠.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الطب، باب ألبان الأُتُن، رقم (٥٧٨١)، ٧/ ١٤٠.
(٣) انظر: الحديث رقم ٤ من البلاغات.
204