المصطلحات الحديثية بين الاتفاق والافتراق - د راوية بنت عبد الله بن علي جابر
ومنه: ما الجمهور على وهنه وسقوطه، والبعض على أنه كذب. (١)
"والحكمة من وراء اختلافهم في تعداد هذه الدرجات، مع أنها جميعًا في الدرك الأسفل من الحديث الهابط، فالجواب: أن هذا يدل على مدى إنصافهم في إعطاء كل ذي حق حقه، ولو كان الكل ساقطًا، فذلك من العدل الذي أُمِر به المسلمون، والعلماء أولى به من غيرهم، ففاوتوا بين الدرجات، وإن كانت في السيئات، والله أعلم بالصواب". (٢)
- أعظم أصناف الواضعين ضررًا هم أولئك الذين يتدينون بوضع الحديث، ترغيبًا للناس في فعل الخير كما يزعمون، وأخفى أنواع الوضع ما يقع من غير تعمّد من راوٍ موصوف بالصدق.
- اتفق العلماء على تحريم رواية الموضوع إلا مع بيان وضعه.
وبنهاية هذا الفصل، نصل إلى خاتمة البحث، وبيان أهم نتائجه، والحمد لله أولًا وآخرًا.
_________
(١) ينظر: الذهبي، الموقظة، ٣٦.
(٢) عمر سليمان الأشقر، الوضع في الحديث النبوي، ٢٣ - ٢٤.
"والحكمة من وراء اختلافهم في تعداد هذه الدرجات، مع أنها جميعًا في الدرك الأسفل من الحديث الهابط، فالجواب: أن هذا يدل على مدى إنصافهم في إعطاء كل ذي حق حقه، ولو كان الكل ساقطًا، فذلك من العدل الذي أُمِر به المسلمون، والعلماء أولى به من غيرهم، ففاوتوا بين الدرجات، وإن كانت في السيئات، والله أعلم بالصواب". (٢)
- أعظم أصناف الواضعين ضررًا هم أولئك الذين يتدينون بوضع الحديث، ترغيبًا للناس في فعل الخير كما يزعمون، وأخفى أنواع الوضع ما يقع من غير تعمّد من راوٍ موصوف بالصدق.
- اتفق العلماء على تحريم رواية الموضوع إلا مع بيان وضعه.
وبنهاية هذا الفصل، نصل إلى خاتمة البحث، وبيان أهم نتائجه، والحمد لله أولًا وآخرًا.
_________
(١) ينظر: الذهبي، الموقظة، ٣٦.
(٢) عمر سليمان الأشقر، الوضع في الحديث النبوي، ٢٣ - ٢٤.
578