أيقونة إسلامية

عقيدة الإيمان باليوم الآخر وآثرها في إصلاح المجتمع

د. عبد المجيد بن محمد الوعلان
عقيدة الإيمان باليوم الآخر وآثرها في إصلاح المجتمع - د. عبد المجيد بن محمد الوعلان
قالت: قلت يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا ظهر الخبث» (^١).

٣٢ - ذهاب الصالحين:
عن عبدالله بن عمرو -﵄- قال: قال رسول الله -ﷺ-: «لا تقوم الساعة حتى يأخذ شِريطَتَه (^٢) من أهل الأرض فيبقى عجاج (^٣) لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا» (^٤).

٣٣ - ارتفاع الأسافل:
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة -﵁-، قال رسول الله -ﷺ-: «إنها ستأتي على الناس سنون خدّاعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويُخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة (^٥)، قيل وما الرويبضة؟ قال السفيه يتكلم في أمر العامة» (^٦).

٣٤ - أن تكون التحية للمعرفة:
عن ابن مسعود -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: «إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة» (^٧).

٣٥ - التماس العلم عند الأصاغر:
عن أبي أمية الجمحي -﵁- أن رسول الله -ﷺ- قال: «إن من أشراط الساعة ثلاثًا: إحداهن أن يلتمس العلم عند الأصاغر ...» (^٨).

٣٦ - ظهور الكاسيات العاريات:
عن عبدالله بن عمرو -﵄- قال سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج (^٩) كأشباه الرحال (^١٠) ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمة
_________
(^١) صحيح سنن الترمذي، كتاب الفتن، باب ما جاء في الخسف، تأليف الألباني، (٢/ ٢٣٧)، ط. الأولى، مكتب التربية العربي الدول الخليج، الرياض، ١٤٠٨ هـ.
(^٢) شريطته: أي أهل الخير والدين والأشراط من الأضداد يقع على الأشراف والأراذل. انظر: النهاية في غريب الحديث (٢/ ٤١٢).
(^٣) العجاج: الغوغاء والأراذل من لا خير فيه. النهاية في غريب الحديث (٣/ ١٦٧).
(^٤) مسند أحمد (١١/ ١٨١ - ١٨٢ - تحقيق أحمد شاكر) وقال إسناده صحيح.
(^٥) الرويبضة: تصغير الرابضة وهو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن طلبها والتافه الخيس الحقير، انظر: النهاية في غريب الحديث (٢/ ١٧٠).
(^٦) مسند أحمد (١٥/ ٣٧ - ٣٨ تحقيق أحمد شاكر) وقال: إسناده حسن ومتنه صحيح.
(^٧) مسند أحمد (٥/ ٣٢٤ - شرح أحمد شاكر) وقال إسناده صحيح.
(^٨) صحيح الجامع الصغير (٢/ ٤٣٩).
(^٩) سروج: جمع سرج وهو رحل الدابة. انظر: لسان العرب (٤/ ١٩٨٣).
(^١٠) الرحال جمع رحل وهو مركب للبعير والناقة والرحالة أكبر من السرج وتغشى بالجلود وتكون للخيل والنجائب من الإبل، ويقال لمنزل الإنسان ومسكنه رحل. النهاية في غريب الحديث (٢/ ١٩١)، ولسان العرب (٣/ ١٦٠٨).
30
المجلد
العرض
42%
الصفحة
30
(تسللي: 29)