اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التعليق على الرحيق المختوم

محمود بن محمد الملاح
التعليق على الرحيق المختوم - محمود بن محمد الملاح
٧٥ - سبب غزوة بني قينقاع (أن امرأة من العرب قدمت بجَلَبٍ لها، فباعته في سوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت …) إسناده مرسل معلق.
٧٦ - (وقسم النبي -ﷺ- جيشه إلى ثلاث كتائب:
١ - كتيبة المهاجرين، وأعطي لواءها مصعب بن عمير العبدري.
٢ - كتيبة الأوس من الأنصار، وأعطي لواءها أسيد بن حضير.
٣ - كتيبة الخزرج من الأنصار، وأعطي لواءها الحُبَاب بن المنذر). لم تصح رواية في موضوع الألوية.
٧٧ - عرض السيف على الصحابة يوم أحد وإعطاؤه لأبي دجانة ومشيته في تبختر وكبر وقوله ﷺ: (إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن). إسناده فيه جهالة وانقطاع، أما عرض السيف على الصحابة فقد ثبت في صحيح مسلم حديث رقم (٢٤٧٠) ولكن دون قوله: (إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن). وإن كان ورد في السنة ما يدل على جواز فعل ذلك.
٧٨ - (ومر رجل من المهاجرين برجل من الأنصار، وهو يتَشَحَّطُ في دمه، فقال: يا فلان، أشعرت أن محمدًا قد قتل؟ فقال الأنصاري: إن كان محمد قد قتل فقد بَلَّغ، فقاتلوا عن دينكم). مرسل.
٧٩ - محاولة ابن قمئة قتل الرسول -ﷺ- وقوله: خذها وأنا ابن قمئة. فقال رسول الله -ﷺ- وهو يمسح الدم عن وجهه: (أقمأك الله). ضعيف رواه الطبراني وضعفها ابن حجر، والهيثمي، والألباني في الضعيفة ح (٩٦٣).
٨٠ - (عن عائشة قالت: قال أبو بكر الصديق: لما كان يوم أحد انصرف الناس كلهم عن النبي -ﷺ-، فكنت أول من فاء إلى النبي -ﷺ-، فرأيت بين يديه رجلًا يقاتل عنه ويحميه، قلت: كن طلحة …) ضعيف كما قرر البزار، وابن كثير، والهيثمي، والألباني في
342
المجلد
العرض
101%
الصفحة
342
(تسللي: 334)