التعليق على الرحيق المختوم - محمود بن محمد الملاح
التعليقات الحسان حديث (٦٩٤١)، أما لفظ: (أوجب طلحة) فقد صححها في الصحيحة ح (٩٤٥).
٨١ - رد عين قتادة بن النعمان إلى مكانها بعد إصابته فيها يوم أحد فكانت أحسن عينيه. ضعيف رواه الطبراني وغيره وضعفه الهيثمي، والعراقي ومال الألباني إلى تقويته.
٨٢ - امتص مالك بن سنان الدم من وجنتي الرسول -ﷺ- … فقال: (من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا)، فقتل شهيدًا). مرسل كما قرر الحافظ ابن حجر، والذهبي، وابن المنير.
٨٣ - (وقاتلت أم عمارة فاعترضت لابن قَمِئَة في أناس من المسلمين، فضربها ابن قمئة على عاتقها ضربة تركت جرحًا أجوف …). سنده منقطع.
٨٤ - قتل الرسول ﷺ لأبي بن خلف أمر مشهور في السيرة لكنه مرسل كما قرر ابن كثير، لكن رواية الحاكم في المستدرك جاءت عن سعيد بن المسيب، عن أبيه وسندها حسن.
٨٥ - قتل وحشي لحمزة -﵁- صحيح وكذلك التمثيل بجثته، ولكن لم يثبت أن هندًا بنت عتبة بقرت بطنه وجدعت أنفه … إلخ.
٨٦ - (ثم بعث رسول الله -ﷺعلي بن أبي طالب، فقال: (اخرج في آثار القوم فانظر ماذا يصنعون؟ وما يريدون؟ فإن كانوا قد جَنَبُوا الخيل، وامْتَطُوا الإبل، فإنهم يريدون مكة …) رواه ابن إسحاق بدون سند.
٨٧ - قال سعد بن الربيع في آخر رمق من حياته: (قل له: يا رسول الله أجد ريح الجنة، وقل لقومي الأنصار: لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله -ﷺ- وفيكم عين تطرف، وفاضت نفسه من وقته). ضعيف وسنده معضل.
٨٨ - حادثة قتل أحد المقاتلين نفسه (قزمان) بعد ما قاتل الكفار وأتعبهم وذلك في إحدى غزوات الرسول -ﷺ- صحيحة ولكن الخلاف في تحديد الغزوة والأرجح أنها في خيبر وليست أحد كما رجحه الحافظ ابن حجر.
٨١ - رد عين قتادة بن النعمان إلى مكانها بعد إصابته فيها يوم أحد فكانت أحسن عينيه. ضعيف رواه الطبراني وغيره وضعفه الهيثمي، والعراقي ومال الألباني إلى تقويته.
٨٢ - امتص مالك بن سنان الدم من وجنتي الرسول -ﷺ- … فقال: (من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا)، فقتل شهيدًا). مرسل كما قرر الحافظ ابن حجر، والذهبي، وابن المنير.
٨٣ - (وقاتلت أم عمارة فاعترضت لابن قَمِئَة في أناس من المسلمين، فضربها ابن قمئة على عاتقها ضربة تركت جرحًا أجوف …). سنده منقطع.
٨٤ - قتل الرسول ﷺ لأبي بن خلف أمر مشهور في السيرة لكنه مرسل كما قرر ابن كثير، لكن رواية الحاكم في المستدرك جاءت عن سعيد بن المسيب، عن أبيه وسندها حسن.
٨٥ - قتل وحشي لحمزة -﵁- صحيح وكذلك التمثيل بجثته، ولكن لم يثبت أن هندًا بنت عتبة بقرت بطنه وجدعت أنفه … إلخ.
٨٦ - (ثم بعث رسول الله -ﷺعلي بن أبي طالب، فقال: (اخرج في آثار القوم فانظر ماذا يصنعون؟ وما يريدون؟ فإن كانوا قد جَنَبُوا الخيل، وامْتَطُوا الإبل، فإنهم يريدون مكة …) رواه ابن إسحاق بدون سند.
٨٧ - قال سعد بن الربيع في آخر رمق من حياته: (قل له: يا رسول الله أجد ريح الجنة، وقل لقومي الأنصار: لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله -ﷺ- وفيكم عين تطرف، وفاضت نفسه من وقته). ضعيف وسنده معضل.
٨٨ - حادثة قتل أحد المقاتلين نفسه (قزمان) بعد ما قاتل الكفار وأتعبهم وذلك في إحدى غزوات الرسول -ﷺ- صحيحة ولكن الخلاف في تحديد الغزوة والأرجح أنها في خيبر وليست أحد كما رجحه الحافظ ابن حجر.
343