السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية - محمد بن مصطفى بن عبد السلام الدبيسي
وصهيب النمرى من النمر بن قاسط، كان واضحًا من الوهلة الأولى أن الإسلام ليس خاصًا بمكة وقريش. (١)
أما المسلمون الاوائل فمنهم:
١ - السيدة خديجة – ﵂ – زوج النبي - ﷺ - فهى أول من آمنت بالله ورسوله - ﷺ - إذ يدل حديث بدء الوحى على أنها أول من عرفت خبر النبوة وتنزل وحى السماء، وأنها صدقت الرسول - ﷺ - وواسته وآزرته وخففت عنه، وهونت عليه أمر الناس فلا غرابة أن تكون أول من آمن، وكذلك كانت أول من أمر الرسول - ﷺ - بتبشيره بالجنة، حيث قال – صلوات الله وسلامه عليه -: «أمرت بأن أبشر خديجة ببيت من قصب، لا صخب فيه ولا نصب» (٢)، وأخباره فضائلها جمة ﵂.
٢ - على بن أبى طالب، فقد أسلم في هذا الوقت المبكر، فقد كان في حجر النبي - ﷺ - كما ذكرنا تخفيفًا على أبى طالب وردًا لجميله، وهو يومئذ ابن عشر سنين على أصح الأقوال فكان أول الذكور إسلامًا وقد كثرت الروايات الواهية والموضوعة حتى تحديد يوم إسلامه وصلاته، وفضائله الكثيرة الثابته لا تحتاج لهذا الكذب والمغالاة. (٣)
_________
(١) د. أكرم العمرى، السيرة النبوية الصحيحة (١٣٢ - ١٣٣).
(٢) د. أكرم العمرى، السيرة النبوية الصحيحة (١٣٣ - ١٣٤)، د. مهدى رزق الله (١٥٦ - ١٥٧)، والحديث البخاري، فتح الباري (ج٣٨٢٢)، ومسلم (ج ٢٤٣٣ - ٢٤٣٥)، وابن اسحاق، بإسناد حسن، وابن هشام السيرة (١/ ١٥٥ - ١٥٦)، محمد أبو شهبة، السيرة النبوية (١/ ٢٨٣).
(٣) روى ابن اسحاق في السيرة خبر عفيف الكندى لصلاة النبي - ﷺ - وخديجة وعلى في مكان واحد وقوله «فياليتنى آمنت وكنت أكون ثانيًا»، وإسناده حسن من رواية يونس بن بكير، وهي رواية البيهقى في الدلائل (٢/ ١٦٢ - ١٦٣)، من طريق يونس هذا، قال الدكتور قلعة جى في تخريجه لها: حديث صحيح أخرجه البخاري في التاريخ، وابن كثير في التاريخ والحاكم في المستدرك وقال هذا صحيح الاسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبى، انظر الدلائل، وهامشة (٢/ ١٦٢ - ١٦٣)، ابن هشام (١/ ١٥٧).
أما المسلمون الاوائل فمنهم:
١ - السيدة خديجة – ﵂ – زوج النبي - ﷺ - فهى أول من آمنت بالله ورسوله - ﷺ - إذ يدل حديث بدء الوحى على أنها أول من عرفت خبر النبوة وتنزل وحى السماء، وأنها صدقت الرسول - ﷺ - وواسته وآزرته وخففت عنه، وهونت عليه أمر الناس فلا غرابة أن تكون أول من آمن، وكذلك كانت أول من أمر الرسول - ﷺ - بتبشيره بالجنة، حيث قال – صلوات الله وسلامه عليه -: «أمرت بأن أبشر خديجة ببيت من قصب، لا صخب فيه ولا نصب» (٢)، وأخباره فضائلها جمة ﵂.
٢ - على بن أبى طالب، فقد أسلم في هذا الوقت المبكر، فقد كان في حجر النبي - ﷺ - كما ذكرنا تخفيفًا على أبى طالب وردًا لجميله، وهو يومئذ ابن عشر سنين على أصح الأقوال فكان أول الذكور إسلامًا وقد كثرت الروايات الواهية والموضوعة حتى تحديد يوم إسلامه وصلاته، وفضائله الكثيرة الثابته لا تحتاج لهذا الكذب والمغالاة. (٣)
_________
(١) د. أكرم العمرى، السيرة النبوية الصحيحة (١٣٢ - ١٣٣).
(٢) د. أكرم العمرى، السيرة النبوية الصحيحة (١٣٣ - ١٣٤)، د. مهدى رزق الله (١٥٦ - ١٥٧)، والحديث البخاري، فتح الباري (ج٣٨٢٢)، ومسلم (ج ٢٤٣٣ - ٢٤٣٥)، وابن اسحاق، بإسناد حسن، وابن هشام السيرة (١/ ١٥٥ - ١٥٦)، محمد أبو شهبة، السيرة النبوية (١/ ٢٨٣).
(٣) روى ابن اسحاق في السيرة خبر عفيف الكندى لصلاة النبي - ﷺ - وخديجة وعلى في مكان واحد وقوله «فياليتنى آمنت وكنت أكون ثانيًا»، وإسناده حسن من رواية يونس بن بكير، وهي رواية البيهقى في الدلائل (٢/ ١٦٢ - ١٦٣)، من طريق يونس هذا، قال الدكتور قلعة جى في تخريجه لها: حديث صحيح أخرجه البخاري في التاريخ، وابن كثير في التاريخ والحاكم في المستدرك وقال هذا صحيح الاسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبى، انظر الدلائل، وهامشة (٢/ ١٦٢ - ١٦٣)، ابن هشام (١/ ١٥٧).
322