اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد

أبو بكر بن زيد الجراعي الصالحي الحنبلي
تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد - أبو بكر بن زيد الجراعي الصالحي الحنبلي
وقد كان النبي - ﷺ - يخطب أولًا إلى جذع ولم يكن له منبر، حتى قالت له امرأة من الأنصار من بني (٦١/ ب) ساعدة، ويقال امرأة رجل منهم يقال لها: مينا، إن لي غلامًا نجارًا ألا أجعل لك أعوادًا تجلس عليهن إذا كلَّمت الناس. قال: "إن شئت"؛ فعمِلَت له المنبر ثلاث درج وهو من طرفاء (١) الغابة (٢). واسم الغلام: مينا، ويقال: إبراهيم. وقيل: صنعه غلام عمه العباس، واسمه: صباح، وقيل: كلاب.
وفي "أبي داود": إنما عمله تميم الداري، وقيل: عمله غلام لسعيد بن العاص يقال له: باقول، وقيل: عمله غلام لرجل من بني مخزوم.
* وكان اتخاذ المنبر: سنة ثمان من الهجرة- كما نقله ابن النجار.
فجلس النبي - ﷺ - على المجلس ووضع رجليه على الدرجة الثانية.
فلما ولي أبو بكر ﵁؛ قام على الدرجة الثانية ووضع رجليه على الدرجة السفلى.
فلما وَلي عمر ﵁؛ قام على الدرجة السفلى ووضع رجليه
على الأرض إذا قعد.
فلما وَلي عثمان ﵁؛ فعل مثل ذلك سنتين (٣) من خلافته، ثم علا إلى موضع النبي - ﷺ -، وكَسَى المنبر قبطيَّة، وهو أول من كساه، فسرقتها امرأة، فأُتِىَ بها، فقال لها: سرقتِ؟ قولي لا! فاعترفت؛ فقطعها. واتفق لامرأة مع ابن الزبير مثل ذلك.
_________
(١) في "م" "طرف".
(٢) "البخاري" (٩١٧) من حديث سهل بن سعد.
(٣) "سنتين" كذا في "ق"، وفي "م، س": "سنة سنين"، وفي "الدرة الثمينة" لابن النجار (ص: ١٥٩): "ست سنين" وكذا في "ع".
249
المجلد
العرض
57%
الصفحة
249
(تسللي: 237)