إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
اتصال الضمير هو الأصل، لكونه أخصر في اللفظ، وأدلّ على التعلّق بالعامل، فمتى تأتي الاتيان به متصلًا، لم يُعدل إلى انفصاله اختيارا، فلا يقال: "قام أنا" و"أكرمت إيّاك"، لإمكان: "قمتُ"، و"أكرمتك"، أما في الضرورة فقد يجيء منفصلًا مع إمكان اتصاله دونها نحو:
١٦ - ... قد ضمنت ... إيّاهم الأرضُ في دهر الدهارير
فإن لم يتأت الاتصال لتقدمه على عامله نحو: ﴿إياك نعبد﴾ [الفاتحة:٤]
أو لوقوعه بعد "إلّا" نحو:
١٦ - ... قد ضمنت ... إيّاهم الأرضُ في دهر الدهارير
فإن لم يتأت الاتصال لتقدمه على عامله نحو: ﴿إياك نعبد﴾ [الفاتحة:٤]
أو لوقوعه بعد "إلّا" نحو:
119