إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
التعجب
للتعجب صيغ كثيرة تدل عليه، نحو: "لله دره" و"ويل أمه مسعر حربٍ" و"يا له رجلا"، و(سبحان الله، إن المؤمن لا ينجس) و﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨] و"مثلك يفعل كذا!! " و"أي رجلٍ فلان" و"ما رأيت كاليوم، ولا جلد مخبأةٍ"، و"ما أحسن زيدا" و"أكرم بعمرو"، وهما المبوب عليهما.
(بـ"أفعل" انطق بعد "ما" تعجبا ... أو جيء بـ"أفعل" قبل مجرور بـ"با")
من أمثلة الأول: ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ [البقرة: ١٧٥] فـ"ما" نكرة تامة،
للتعجب صيغ كثيرة تدل عليه، نحو: "لله دره" و"ويل أمه مسعر حربٍ" و"يا له رجلا"، و(سبحان الله، إن المؤمن لا ينجس) و﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨] و"مثلك يفعل كذا!! " و"أي رجلٍ فلان" و"ما رأيت كاليوم، ولا جلد مخبأةٍ"، و"ما أحسن زيدا" و"أكرم بعمرو"، وهما المبوب عليهما.
(بـ"أفعل" انطق بعد "ما" تعجبا ... أو جيء بـ"أفعل" قبل مجرور بـ"با")
من أمثلة الأول: ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ [البقرة: ١٧٥] فـ"ما" نكرة تامة،
559