اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك

برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
المفعول له
ويسمى المفعول من أجله، وهو العلة التي لأجلها صدر الفعل عن فاعله، سواء كان سجية كـ" ـقعد عن الحرب جبنا "أو عَرَضا، كـ" ـضَنِيَ فلان حُبا ".
(يُنصب مفعولا له المصدر إن ... أبان تعليلا كـ" ـجُدْ شكرا ودِنْ)
(وهو بما يعمل فيه متحد ... وقتا وفاعلا وإن شرطٌ فُقد)
(فأجرره بالحرف وليس يمتنع ... مع الشروط كالِزُهْدِ ذا قَنِع)
أي: ينصب المفعول له بشروط أربعة:
أحدها: أن يكون مصدرا، نحو:" جئتك إكراما لك "وبشرط أن يكون من غير لفظ [الفعل، فلو كان من لفظ] الفعل السابق، نحو:" جئتك مجيئا "كان انتصابه على المصدرية، واشترط الأكثرون فيه أن يكون من مصادر الأفعال القلبية، كالرغبة والإكرام، فلا يجوز" جئتك ضرْب زيد ".
الثاني: أن يراد به التعليل، بأن يكون غَرَضًا للفاعل، نحو:" جُدْ شكرا ".
364
المجلد
العرض
33%
الصفحة
364
(تسللي: 348)