إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
الضم إتباعًا، والفتح تخفيفًا، والكسر على أصل التقاء الساكنين، وبها يروى:
(٥٣٤ - فغض الطرف إنك من نميرٍ ... ....................)
المسألة الخامسة من الإدغام الجائز ما إذا كان المثلان في كلمتين نحو: ﴿جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا﴾ [الفرقان:١٠] قرئا بالفك والإدغام.
(وفك أفعل في التعجب التزم ... والتزم الإدغام - أيضًا- في هلم)
يستثنى مما يخير فيه لسكون آخره هنا مسألتان:
إحداهما: يمتنع فيها الإدغام وهو "أفعل" في التعجب، نحو: أشدد بقوة فلانٍ، فإن فكه لازم، وعليه جاء قوله:
(٥٣٤ - فغض الطرف إنك من نميرٍ ... ....................)
المسألة الخامسة من الإدغام الجائز ما إذا كان المثلان في كلمتين نحو: ﴿جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا﴾ [الفرقان:١٠] قرئا بالفك والإدغام.
(وفك أفعل في التعجب التزم ... والتزم الإدغام - أيضًا- في هلم)
يستثنى مما يخير فيه لسكون آخره هنا مسألتان:
إحداهما: يمتنع فيها الإدغام وهو "أفعل" في التعجب، نحو: أشدد بقوة فلانٍ، فإن فكه لازم، وعليه جاء قوله:
1067