إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
ثم الأشهر بناؤها على الضم، وبعضهم يعربها بما يعرب به "ذات" بمعنى صاحبة، وجمعها، كما أن منهم من يعرب "ذو" بما يعربه به إذا كان بمعنى: صاحب، فيقول:
"رمى ذو عز ذا اعتدى بذي أجرى دمًا" ولا يختص العاقل.
ومثل ما "ذا" بعد ما استفهام ... أو "من" إذا لم تلغ في الكلام
تستعمل"ذا" بعد "ما" أو "من" الاسفاهميتين، مثل: "ما" في الوقوع موقع" الذي والتي " وفروعها، نحو: ﴿ماذا ينفقون﴾ [البقرة:٢١٩] وقوله:
٣٢ - ... ... فمن ذا يعزى الحزينا؟
وإنما تقدر موصولية إذا لم تلغ، فلو ألغي وأعمل ما بعده في الاستهام فأبدل منه، أو أجيب بالنصب كقولك: ماذا صنعت؟ أخيرًا؟
وكقراءة من نصب ﴿قل العفو﴾ [البقرة:٢١٩] بعد ﴿ماذا ينفقون﴾ [البقرة:٢١٩] لم يكن موصولا.
"رمى ذو عز ذا اعتدى بذي أجرى دمًا" ولا يختص العاقل.
ومثل ما "ذا" بعد ما استفهام ... أو "من" إذا لم تلغ في الكلام
تستعمل"ذا" بعد "ما" أو "من" الاسفاهميتين، مثل: "ما" في الوقوع موقع" الذي والتي " وفروعها، نحو: ﴿ماذا ينفقون﴾ [البقرة:٢١٩] وقوله:
٣٢ - ... ... فمن ذا يعزى الحزينا؟
وإنما تقدر موصولية إذا لم تلغ، فلو ألغي وأعمل ما بعده في الاستهام فأبدل منه، أو أجيب بالنصب كقولك: ماذا صنعت؟ أخيرًا؟
وكقراءة من نصب ﴿قل العفو﴾ [البقرة:٢١٩] بعد ﴿ماذا ينفقون﴾ [البقرة:٢١٩] لم يكن موصولا.
148