اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك

برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
الرابع: أن تقع خبرا لمبتدأ هي إياه في المعنى، ويكون خبرها وما وقعت خبرا عنه قولا، والقائل واحد، نحو: "خير القول أني أحمد الله" و"أول قولي أني أذكر الله" فإن كان خبرها غير قول نحو: "قولي إني مؤمن" أو كانت خبرا عن غير قول، نحو: "عملي إني أحمد الله"، أو اختلف القائل نحو: "قولي إن زيدا يحمد الله" تعين الكسر.
(وبعد ذات الكسر تصحب الخبر ... "لام ابتداء" نحو: "إني لوزر)
تختص "إن المكسورة" بدخول لام الابتداء على خبرها، نحو: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [إبراهيم:٨]، ولا فرق بين أن يكون وصفا، كما مثل، أو اسما جامدا نحو: ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا﴾ [ص:٥٤]، أو ظرفا نحو: "إن زيدا لعندك"، أو جارا ومجرورا نحو: ﴿إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر:٢] أو فعلا مضارعا، نحو: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ [النحل:١٢٤] أو جملة اسمية، نحو: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾ [الصافات:١٦٥] ولا تدخل عليه إلا مؤخرا، كما مثل، فلو قدم نحو:
239
المجلد
العرض
21%
الصفحة
239
(تسللي: 223)