إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
أما لو كان الفعل غير متصرف كـ"ليس" و"عسى" أو مرادا به الدعاء، لم يحتج إلى فصل، نحو: ﴿وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾ [الأعراف:١٨٥] ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم:٣٩] ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا﴾ [النور:٩] في قراءة بعضهم.
(وخففت "كأن" أيضا فنوى ... منصوبها وثابتا أيضا روى)
إذا خففت "كأن" جاز في منصوبها أن يحذف وينوي، نحو:
(١٠٠ - ... ... ... ... كأن ظبيةٌ تعطو إلى وراق السلم)
على رواية من رفع "ظبية" وأن يذكر كرواية من نصب "ظبية" ومن رواه بالجر، جعل "أن" زائدة بين الجار والمجرور.
(وخففت "كأن" أيضا فنوى ... منصوبها وثابتا أيضا روى)
إذا خففت "كأن" جاز في منصوبها أن يحذف وينوي، نحو:
(١٠٠ - ... ... ... ... كأن ظبيةٌ تعطو إلى وراق السلم)
على رواية من رفع "ظبية" وأن يذكر كرواية من نصب "ظبية" ومن رواه بالجر، جعل "أن" زائدة بين الجار والمجرور.
256