اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك

برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
ظاهر، نحو: ﴿وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ﴾ [الأعراف:١٤٣] وكالمسألتين الآتي ذكرهما في النظم، ولكون المفعول ليس كالجزء من الفعل، جاز تقديمه عليه، إما جوازا نحو: ﴿فَرِيقًا هَدَى﴾ [الأعراف:٣٠] وإما وجوبا، وذلك في مسألتين: إحداهما: أن يكون مما له صدر الكلام، نحو: ﴿فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ﴾ [غافر:٨١] الثانية: أن يقع عامله بعد الفاء، نحو: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ [المدثر:٣] ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ﴾ [الزمر:٦٦].
(وأخر المفعول إن لبس حذر ... أو أضمر الفاعل غير منحصر)
يجب تقديم الفاعل على المفعول في مواضع، منها: أن يخاف التباس أحدهما بالآخر، لعدم ظهور الإعراب فيهما، ولا قرينة تميز أحدهما من الآخر، نحو: "ضرب موسى عيسى" و"أكرم هذا الذي قام" ونحو ذلك،
312
المجلد
العرض
28%
الصفحة
312
(تسللي: 296)