إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
معناه، وتعدى إليه بواسطة الواو، [ولهذا كان] يعمل فيه، لو كان لازما، نحو: "جاء الَبْردُ والطيالسةَ" و"استوى الماء والخشبةَ" وليس النّصب بالواو كما ذهب إليه الجرجاني.
(وبعد "ما" استفهامٍ، أو "كيف" نصب ... بفعل كون مضمر بعضُ العرب)
من كلامهم: "ما أنت وزيدا" و"كيف أنت وقصعةً من ثريد" وأكثر النحاة يروونه بالرفع عطفا على الضمير المنفصل، وبعضهم يرريه بالنصب، ووجهه أنه انتصب بفعل كون مضمر،
(وبعد "ما" استفهامٍ، أو "كيف" نصب ... بفعل كون مضمر بعضُ العرب)
من كلامهم: "ما أنت وزيدا" و"كيف أنت وقصعةً من ثريد" وأكثر النحاة يروونه بالرفع عطفا على الضمير المنفصل، وبعضهم يرريه بالنصب، ووجهه أنه انتصب بفعل كون مضمر،
377