إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
أحدهما: أن يكون المضاف شبيها بالفعل في العمل، فيفضل بينه وبين المضاف إليه ما نصبه من مفعول أو ظرف، فمن الفصل بالظرف قوله:
٢٧٣ - (... ... ... ... كناحتِ يوما صَخْرةٍ بعسيلِ)
وشبه الظرف كالظرف، ومنه قوله -ﷺ-: "هل أنتم تاركو لي صاحبي"، وأما الفصل بالمفعول فله صورتان:
إحداهما: أن يكون العامل فيه مصدرا مضافا إلى الفاعل،
٢٧٣ - (... ... ... ... كناحتِ يوما صَخْرةٍ بعسيلِ)
وشبه الظرف كالظرف، ومنه قوله -ﷺ-: "هل أنتم تاركو لي صاحبي"، وأما الفصل بالمفعول فله صورتان:
إحداهما: أن يكون العامل فيه مصدرا مضافا إلى الفاعل،
511