إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
من جهة النظر، فإن حرف النداء من خصائص الاسم، فكيف يكون مقرِّبا من الفعل؟ وإنما ساغ "يا طالعا جبلا" لأنه صفة لمحذوف، تقديره: "يا رجلا طالعا"، أو كونه نعتا، نحو "مررت برجل ضارب أبوه زيدا" أو كونه مسندا إلى مبتدأ، نحو: "زيد ضارب أبوه عمرا".
(وقد يكون نعتَ محذوفِ عُرِف ... فيستحق العملَ الذي وُصِف)
أي قد يكون اسم الفاعل نعتا لموصوف محذوف، فيكفي اعتماده عليه، منه:
٢٨٩ - (كناطحٍ صخرةً يوما ليقلعها ... ... ...)
(وقد يكون نعتَ محذوفِ عُرِف ... فيستحق العملَ الذي وُصِف)
أي قد يكون اسم الفاعل نعتا لموصوف محذوف، فيكفي اعتماده عليه، منه:
٢٨٩ - (كناطحٍ صخرةً يوما ليقلعها ... ... ...)
530