إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
دعاه" و"فَعِل" كقوله:
٢٩٢ - (حَذِرٌ أمورًا لا تَضير وآمنٌ ... ما ليس منجيه من الأقدار)
(وما سوى المفرد مثلَه جُعِل ... في الحكم والشروط حيثما عمل)
إذا ثنيّ اسم الفاعل أو جمل لم يخرجه ذلك عن جواز إعماله، بل يكون حكمه في العمل حكم المفرد، فيعمل بالشروط المذكورة في المفرد، نحو: "ما هما ضاريين زيدا"، ولا فرق في الجمع بين أن يكون لمذكر أو لمؤنث، جمعَ تصحيح، أو جمعَ تكسير، نحو: ﴿وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ﴾ [الأحزاب: ٣٥] و﴿هَلْ هُنَّ
٢٩٢ - (حَذِرٌ أمورًا لا تَضير وآمنٌ ... ما ليس منجيه من الأقدار)
(وما سوى المفرد مثلَه جُعِل ... في الحكم والشروط حيثما عمل)
إذا ثنيّ اسم الفاعل أو جمل لم يخرجه ذلك عن جواز إعماله، بل يكون حكمه في العمل حكم المفرد، فيعمل بالشروط المذكورة في المفرد، نحو: "ما هما ضاريين زيدا"، ولا فرق في الجمع بين أن يكون لمذكر أو لمؤنث، جمعَ تصحيح، أو جمعَ تكسير، نحو: ﴿وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ﴾ [الأحزاب: ٣٥] و﴿هَلْ هُنَّ
534