إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
فيه، فالأعرف جر المعطوف اتباعا للفظ المعطوف عليه، نحو: "هذا ضاربُ زيدٍ وعمروٍ" ويجوز نصبه، نحو: "أنت مبتغى جاهٍ ومالا" ثم هل النصب عطفا على المحل أو يعامل مقدر؟ على قولين، وإذا قدر عامل، فهل يقدر فعلا -لأنه الأصل في العمل- أو وصفا منونا - لأجل المطابقة؟ - على قولين.
(وكلُّ ما قُرَّر لاسم فاعل ... يُعطى "اسمَ مفعولٍ" بلا تفاضل)
(فهْو كفعلٍ صِيغَ للمفعول في ... معناه، كالمُعْطى كفافا يكتفى)
اسم المفعول هو: ما دل على الحدث ومفعوله، فبقيد الدلالة على المفعول، خرج المصدر، وكل ما اشتق منه، سوى اسم المفعول، ويعمل
(وكلُّ ما قُرَّر لاسم فاعل ... يُعطى "اسمَ مفعولٍ" بلا تفاضل)
(فهْو كفعلٍ صِيغَ للمفعول في ... معناه، كالمُعْطى كفافا يكتفى)
اسم المفعول هو: ما دل على الحدث ومفعوله، فبقيد الدلالة على المفعول، خرج المصدر، وكل ما اشتق منه، سوى اسم المفعول، ويعمل
538