اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك

برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
أول على إضمار القول، فيكون التقدير: بمذقٍ مقول فيه كذا.
(ونعتوا بمصدر كثيرا ... فالتزموا الإفراد والتذكيرا)
استعملت العرب المصدر في نعت الذوات كثيرا، كقولهم: "رجلٌ عدلٌ ورضًا، وصومٌ، وفطرٌ، وزورٌ، ونحوها، إلا أنهم ألزموه لفظ الإفراد والتذكير، وإن اختلفت أحوال منعوته"، نحو: مررت برجلين عدل، وبامرأة رضًا، وبرجال صوم، ثم هل ذلك وصف بالمصدر على ظاهره، تنزيلا للذات منزلة المعنى مبالغة؟. أو المصدر مؤول بالوصف، أي: عادل، ونحوه؟ أو على حذف مضاف تقديره: ذو صوم، وذات رضًا، وذوي عدل، وأولى صوم؟ فيه للنحاة ثلاثة أقوال.
(ونعت غير واحدٍ إذا اختلف ... فعاطفا فرقه، لا إذا ائتلف)
إذا كان المنعوت متعددا ونعوته مختلفة وجب تفريقها بالعطف، سواء
595
المجلد
العرض
54%
الصفحة
595
(تسللي: 579)